محمد راغب الطباخ الحلبي

172

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ذاك أبو بكر الصديق * رقي لأعلى الرتبتين دور كذاك عثمان الأغر * وأبلغ سلامي لعمر من بعده على الأثر * علي وابنه الحسين دور وأبلغ لسعد وسعيد * وطلحة البر الرشيد ولابن عوف الحميد * وللزبير ذي الشرفين دور ولابن جراح السلام * والآل والصحب الكرام يرجو بهم حسن الختام * صويلح من غير مين دور صلي وسلم كل حين * على رسول العالمين واغفر ذنوبي يا معين * وافعل كذا بالوالدين وله قصيدة طويلة يمدح بها الحضرة النبوية قال في مطلعها : تضيّع أنفاسا وعزمك مفلول * إلى كم بهذا أنت مغرى ومشغول تبيت كما أصبحت والعمر ذاهب * وعن كل ما قدمت واللّه مسؤول تعمر دنياك وتهدم غيرها * وتزعم أن الوقت فسح وممطول تدارك زمانا ظالما قد أضعته * لديك بطالات وزور وتضليل وبادر فإن الوقت ضاق ولاتني * ونادي شفيع الخلق يا نعم مرسول ومن نظمه كما وجدته في مجموعة الشيخ مصطفى الكوراني : لحظه التركي أمسى قاتلي * من مجيري من لحاظ لي تصيب لا تلمني في هواه عاذلي * إنني من قتله نفسي تطيب ما حوت أوصافه شمس الضحى * إنها مع حسنها ليلا تغيب