محمد راغب الطباخ الحلبي
163
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
ومن بك يستفتح لكل مآرب * وإلا فقد شطت عليه المآرب ومن بك يا غوث النبيين يلتجي * ينجى وإلا فهو لا شك خائب ولو لم يجد سحب السما فيض جوده * وإلا لما سحت علينا سحائب نبي أضا في الكون نور جماله * فمنه استعارت ذا الضياء الكواكب نبي دنا ثم تدلى من الذي * يماثله في القرب أو من يقارب نبي أتى بالمعجزات فبعضها * لقد أعجز الصنفين ممل وكاتب له الرتبة العليا له المجد والعلا * بمنصبه الأعلى تنال المناصب إماما علا الأملاك والرسل كلهم * خطيبهم يعجزن فيه المراتب وكيف وكل الرسل تحت لوائه * بيوم تذوب من لظاه الذوائب وقوفا على الأقدام في موقف الجزا * وهذا الذي في ذلك اليوم راكب عذولي لا تصدع بعذلك مسمعي * فإني بمن أهوى عن الحسّ غائب فحبي له فرضي وديني ومذهبي * ( وللناس فيما يعشقون مذاهب ) أغث سيدي عبدا أتى بك لائذا * فأنت غياثي إن دهتني النوائب فأشكو جوى أو تمثل شخصه [ هكذا ] * على جبل لاحت عليه عجائب تقاعس حظي عن مرادي وكلما * أناديه من قرب نأى وهو لاعب عليك صلاة اللّه ما ذر شارق * وما غاسق داج وما لاح غارب وأزكى سلام قد علا الكون بهجة * مشارقه تذكو به والمغارب كذاك على الآل الكرام وصحبك ال * فخام هم الغر النجاب الأطايب مدى الدهر ما مدح يروق بوصفهم * وما انجاب عنا من سناهم غياهب ومن نظم الشيخ عمر المذكور كما وجدته في بعض المجاميع : قيل البرادة في الإنسان قد جعلت * كالزمهرير وإن الحكم سيان فقلت حاشا فإن الفرق متضح * تبدو بداهته في حسن تبيان فالزمهرير له طب يطببه * كجبة وجلابيب وقمصان لكن برادة بعض الناس ليس لها * طب فمنها استعذ من شر شيطان وذكر الشيخ أبو الوفا الرفاعي في مجموعته ومن خطه نقلت قال : سمعت من الحاج عبد الرحمن أفندي المدرس المفتي السابق في مجلس حكمدار حلب إسماعيل بك ، وكان