محمد راغب الطباخ الحلبي

152

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

حيران أطلب غفلة من وارد * ولهان أرجو نجدة من راحم فأقمت منتظرا ببابك واقفا * والورد لا يزداد غير تزاحم وشطرهما الأديب أبو بكر بن مصطفى الكوراني الحلبي فقال : ورد الورى سلسال جودك فارتووا * وكأنهم ظفروا بمنهل حاتم فقصدته متتبعا ورّاده * ووقفت خلف الورد وقفة حائم حيران أطلب غفلة من وارد * كي أرتوي وأنال عطفة راحم فبقيت ظمآنا أكابد لوعة * والورد لا يزداد غير تزاحم وقد خمس تشطير الجابري الفاضل عبد اللّه بن عطاء اللّه الكتبي الحلبي : يا ذا الذي عنه الأكارم قد رووا * وعلى نداه ورحب كفيه لووا وبك الملاكعب الأيادي قد طووا * ورد الورى سلسال جودك فارتووا من فيضكم بمكارم ومراحم أموا من الأنواء صوبا هاميا * يحيي مرابع للكرام خواليا واخضل عود الدهر طلعا باهيا * فقصدت مقصدهم وجئتك راجيا ووقفت خلف الورد وقفة حائم أتراك يا حظي الخوؤن مساعدي * أرد الظلال بمعصمي وبساعدي حتى م أبقى في عنا وتباعد * حيران أطلب غفلة من وارد ولهان أرجو نجدة من راحم لا بدع أن جانبت ظلا وارفا * أو كنت من حر الأوام مشارفا وافيت إثر الناس بيتك طائفا * وأقمت منتظرا ببابك واقفا والورد لا يزداد غير تزاحم مات المترجم سنة ألف ومأتين ونيف . ا ه . ( حلية البشر ) . أقول : وقد تقلد منصب الإفتاء في حلب سنة 1201 وذلك على إثر وفاة محمد أفندي ابن أحمد أفندي طه زاده المعروف بجلبي أفندي ، وقد قدمت ذلك في حوادث هذه السنة . وترجمه الشيخ عبد اللّه العطائي في رسالته « الهمة القدسية » الآتي ذكرها في ترجمته