محمد راغب الطباخ الحلبي
68
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
والثمين ، وربما ذكر فيه بعض التراجم بما لا تعلق له بالمرام وليس له بفن التاريخ التئام ، وربما أكمل الأسماء لئلا يخلو الحرف من التراجم بنقّاش أو تاجر أو مغن أو مطنبر أو عاشق أو معمار أو غيرهم من العوام ، فانتخبت منه تراجم بعض أعيان كتابه وضممتها إلى كتابي وأعرضت عما لم يقع عليه اختياري مما أتى به وليس في بابه حسبما قضى به تمييزي وانتخابي ، لأني وضعت هذا الكتاب على أسلوب أهل الحديث والإتقان ، ولم أرسمه كيف اتفق ولا على أي وضع كان ا ه . أقول : إن التاريخ لم يخل من شيء من ذلك ، لكن لا بالمقدار الذي ذكره الغزي رحمه اللّه ، فإنه قد جاوز الحد وارتكب شطط المبالغة في الأمر ، فإن الكثير من هذه التراجم التي لا يأبه لها هي من الأهمية بمكان ، خصوصا في هذا العصر الذي توجهت فيه الرغبات لمعرفة أرباب الصناعات والمتفننين فيها ، وقد أشرت إلى ذلك في المقدمة في الكلام على هذا التاريخ . ( 2 ) رسالة مسماة « بفتح العين عن الاسم غير أو عين » ، ذكرها المحبي في خلاصة الأثر في ترجمة الشيخ علي الغزي القاهري . قال ناقلا عن تاريخ العرضي الكبير : قدم حلب تاجرا في سنة تسع وستين وتسعمائة وسأل شيخنا ابن الحنبلي عن مسألة أن الاسم غير المسمى أو عينه فكتب شيخنا في ذلك رسالته المسماة ( فتح العين عن الاسم غير أو عين ) . ثم إن المترجم استشكل عليه أشياء أبدع فيها فأجاب عنها شيخنا ، وسمعت الرسالة المذكورة على مؤلفها شيخنا بقراءة الشهاب أحمد بن المنلا ا ه . ( 3 ) « الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة » . ( 4 ) « أحكام الأشعار » . ( 5 ) « أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم » . ( 6 ) « تعليقة على تفسير البيضاوي » . ( 7 ) « الزبد والضرب في تاريخ حلب » ، وقد أتينا على ما فيه . ( 8 ) « تذكرة من نسي بالوسط الهندسي » . منه نسخة في مكتبة المجلس البلدي بالإسكندرية . ( 9 ) « روية الظامي في تبرئة الجامي » . رسالة في الرد على روح اللّه القزويني في تشنيعه