محمد راغب الطباخ الحلبي

502

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

فسقتك الدموع من وابل الغيث * مد يد البحار جزرا ومدا وبكتكي « * » دما عيوني * من دمعي بديلا فهن أغزر وردا هل لماضيك عودة فلقدآ * ن جمال الحبيب أن يتبدى وله أيضا : بنا ما بكم والحب إحدى النوائب * فلا تطمعن في وصل بيض كواعب أخلاي نهي عنه دأب أولي النهى * وأين النهى من فعل سود الحواجب فدونك ما فعل الجفون بعاشق * بأهون من فعل الرماح الكواعب وما الأعين النجل الفواتك بالفتى * بأفتك منها فعل أبيض عاضب وما لفتة الظبي الشرود بجيده * كلفتة ظبي شارد في الكتائب ومن يبتلى بالغانيات فحسبه * من البين أن يرمى بعين وحاجب وقبلك صابرت الهوى فوجدته * كشهد به سم يطيب لراغب وعيش بلا صفو وحزن مؤبد * وعين بلا نوم وعبرة ساكب ووعد بلا وصل وعهد بلا وفا * وقول بلا فعل ومطلة كاذب ولوعة هجر في فؤاد مكابد * ونار فلا تضنى « * * » وحسرة خائب حنانيك لا تجزع وكن متجلدا * فعبء الهوى سهل على ذي التجارب فلولا الهوى ما كر في الحرب فارس * ولا حثت الركبان بيض النجائب وما اشتاق للأوطان قط مفارق * ولم يرع خل عهد خل وصاحب رعى اللّه قلبا بالصبابة عامرا * وألحى خليا في الهوى غير راغب وأسعد بالا بالغرام معذبا * وأنجح صبا سار نحو المطالب وفي المجد مجد جدّ فيه مكابدا * أبثك أن الجد أسنى المكاسب عليك طلاب العز في كل حالة * ولا ترض سفساف الأمور وجانب ألم تر أن الباز لو لم يكن به * قناص لما أعلوه فوق الرواجب وله أيضا :

--> ( * ) هكذا في الأصل ( * * ) هكذا في الأصل ، ولعل الصواب : فلا تطفا .