محمد راغب الطباخ الحلبي
441
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
بصريح وحروف أعجمت * وحروف أهملت مختبئه عم حول وسرور العرس * وهو ثلاثون وألف ومئه وقلت مؤرخا العرس المذكور وكتبت به إليه في ذلك الحين : إليك يا من بغيث فيض الإله يمدد * ومن إليه وجود جود العلا تعدد إنها نهنيك بالأماني التي تجدد * وبالكمال الذي تبدى وماله حد نقول فيمن يقول عمن لديك يشهد * أرخ لطه در التهاني لعرس أحمد ا ه . وقال المرادي في ترجمة الأديب الشيخ إبراهيم الدكدكجي : ومن شعره هذه القصيدة ممتدحا بها الشيخ السيد طه الحلبي ومهنئا له بعرس ولده أحمد وهي : أترع الكاس يا نديم وهاته * ثم نهنه كرى جفون سقاته واجتل البشر من وجوه التهاني * فصفاء الزمان من مسعداته زمن اللهو والخلاعة والبس * ط حريّ بالحر بعد فواته قم بنا نفترع فدتك المعالي * ونسارع فالروض طاب فواته نجتلى فيه أكؤس الود فالرا * حة والأنس في اجتلا زهراته وبشير الإسعاد أضحى ينادي * إن داعي السرور قام بذاته وغدا الأنس كاملا والأماني * صرن للوعد فيه من منجزاته كيف لا والزمان لا زال فيه * الشهم طه ممتعا بحياته الإمام الهمام من قد تسامى * للمعالي وصرن من حسناته والأعز الأغر من شاد مجدا * في ذراها بمقتضى عزماته والنبيل النبيه والأروع الأو * رع غيث الأنام في مكرماته والحسيب النسيب محيي ربوع ال * جود بعد اندراسها بهباته آل بيت الرسول حزتم مقاما * تجتلي الناس باجتلا نيراته يا وحيد الأفضال إني أهني * ك بعرس زهت جميع جهاته عرس عين الكمال روح المعالي * أحمد المتقين في مسعداته واحد الدهر ثاني الروح حقا * ثالث النيرين في هالاته