محمد راغب الطباخ الحلبي

398

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

أيجمل أن تخيّب فيك ظني * وأنت الماجد الشهم الجليل وكيف رضيت بي غيري بديلا * ومالي والهوى العذري بديل على هذا تعاهدنا قديما * أم الجاني الخؤون هو الجهول أجلك أن تصدّق فيّ عذلا * ومثلي ليس يجهل ما يقول ليفعل مالكي بالعبد مهما * يروم فإنه العبد الذليل فمل واهجر وصد فلا اعتراض * عليك وأنت لي نعم الخليل ولكني سأندب سوء حظي * وما يجدي بكاء أو عويل وكيف وكنت آمل منك حبا * يدوم وصدق ود لا يحول وكنت أظن أن جبال رضوى * تزول وأن ودك لا يزول ومن شعره ممتدحا المولى أحمد بن محمد الكواكبي المفتي الحلبي بقصيدة مطلعها : قد منح الصد واللقا منعا * وأوصل الهجر والوفا قطعا بدر تفوق الشموس بهجته * في منزل السعد والبها طلعا أهيف قدّ بالتيه منفرد * في وجهه رونق البها جمعا مسكي عرف دري مبتسم * يزيد عزا إذا الشجي خضعا وقده الناضر الرشيق به * مال لقتلي ظلما وفيه سعى ألحاظه في الحشا فعائلها * في بعضها مهجتي غدت قطعا لم يطق الطرف لمح طلعته * هيهات برق الوصال إن لمعا ومذ جفاني فاضت مدامع أج * فاني وجادت وجودها همعا أصبح في حبه حليف هوى * مضنى وأمسي محيرا جزعا تضرم نار الغرام في كبدي * كأن قلبي على الغضا وضعا وجاوز الحد في العباد وما * جاوز خلا بحبه ولعا ودعني الصبر حيث أودعني * أسى قد اعيا الأسا وما رجعا زاد فخارا على الحسان كما * أحمد زاد الكمال والورعا سما مقاما ومن له نسب * كواكبيّ إلى السما رفعا رب علوم يفوز طالبها * في كل علم أراد وانتفعا راحته في انبساط راحته * لو رام قبضا حاشاه ما استطعا