محمد راغب الطباخ الحلبي

361

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

عليه صلاة اللّه ثم سلامه * مدى الدهر ما سحت عيون السحائب وآل وصحب كلما قال مادح * أآفاق حسن أشرقت بالكواكب وهنا ساق كتابا نثرا أرسله للولي المذكور . وقد تلقى العلم عنه كثيرون صاروا غرة في جبين عصرهم ونجوما يهتدى بهم ، منهم ولده العلامة الشيخ أحمد الكواكبي مفتي حلب بعد والده المتوفى سنة 1124 ، والعلامة الشيخ علي بن أسد اللّه المتوفى سنة 1130 ، والعلامة الشيخ محمد بن محمد البخشي المتوفى بمكة سنة 1098 ، والعلامة عبد اللّه بن محمد الحجازي المتوفى سنة 1096 . ومن آثاره تجديد جامع جده محمد بن أبي يحيى ، وقد أرخ ذلك بعض الشعراء بقوله : تبرع للّه العلي جنابه * فأبدع بالإفضال من كل جانب أجل أولي العلم الهمام محمد * ونجل أبي يحيى إمام المناقب بتجديد هذا الجامع الفرد طالبا * رضا اللّه إن اللّه خير المطالب ليرغب في المحيا وفي الذكر والهدى * به الناس والمحيا حياة لراغب ويغرب في كسب المحامد والعلا * وإن اكتساب الحمد أسنى المناقب فتم بناء عم في وصفه الثنا * وناسب فيه الحسن حسن التناسب ومن أفقه التاريخ أطلع كوكب ال * ثواب لسعد دام بابن الكواكبي 1052 تاريخ آخر : لقد أفرغ المولى الهمام محمد * على قالب التقوى بناءك إذ فرغ فيا جامع المحيا الذي ضم جده ال * إمام أبا يحيى ومن نوره بزغ لئن قيل إن الخير يبلغه الفتى * بسعي فمولانا بتاريخه نبغ 1052 وقد وفقني اللّه تعالى لطبع شرحيه على منظومتيه في الفروع والأصول في مصر مع بعضهما في مجلدين وذلك سنة 1322 ، وسبب نهوضي لطبع هذين الكتابين أن عندي الجزء الثاني من شرح المولى المذكور على منظومته في الفروع الذي يبدأ فيه من كتاب البيوع ، وكنت كلما طالعت فيه ازددت فيه شغفا لسلاسة نظمة وسهولة شرحه ، فأخذت