محمد راغب الطباخ الحلبي
351
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وهي طويلة جدا فلا حاجة إلى إيرادها . ومما أخذته من شعره قوله وكتب بها إلى السيد موسى الرامحمداني : قد حل أمر عجب * شيب بفودي يلعب نجومه لا تغرب * فأين أين المهرب أرجو بقاء معه * ما أنا إلا أشعب هذا الشباب قد مضى * وبان مني الأطيب هل عيشة تصفو لمن * قد غاب عنه الطرب دهر أرانا عجبا * وكل يوم رجب أندب أياما مضت * فيها صفا لي المشرب في حلب بسادة * قد خدمتهم رتب من كل سمح ماجد * تخجل منه السحب أفناهم الموت الذي * لكل بكر يخطب وما بها بعدهم * من للمعالي ينسب سوى جهول سفلة * عن كل فضل يحجب وهو إذا أملته * كلب عقور كلب أستغفر اللّه بها * أستاذنا المهذب موسى الذي لفضله * مد رواق مذهب حلّال كل مشكل * وحاتم إذ يهب وإن جرى في محكم * يخال قسّا يخطب وقد حوى معاليا * تنحط عنها الشهب من سادة أحسابهم * تنطق عنها الكتب مولاي أشكو غربة * طالت وعز المطلب وتحت أذيال الدجى * حاملة لا تنجب إلا بأولاد الزنا * هذا لعمري العجب إليكها خريدة * منالها يستصعب جآذر الروم لها * تسجد أو تنتسب