محمد راغب الطباخ الحلبي
34
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
أنزله المذكور بزاوية والده وأخلى له أمكنة متعددة وقام في حقه أحسن القيام . وأثنى عليه الشيخ الوالد في الرحلة كثيرا ونظم فيه مقطوعا لطيفا أورده في إجازته فقال : فهو الشهاب شبيه البدر في شرف * وفي علاه وتكميل وتنوير والبحر فضلا وإفضالا فيا عجبا * للبحر كيف انتمى حقا إلى البير 872 - خليل بن أحمد الصيرفي المتوفى سنة 964 خليل بن علي بن إبراهيم الصيرفي الأنطاكي ثم الحلبي الحنفي . قدم حلب كما أخبرني سنة ست ، ثم تعاطى صنعة الصرف واشتهر بها جدا بحسن نقد الدرهم والدينار ، ثم ترك وتفقه على ابن فخر النساء ، وأخذ القراءات عن ابن القيما وأشغل غيره فيها بحسب مقامه ، وتولى خطابة جامع الصروي . وأكثر المكث بداره على وجه سلم الناس من لسانه ويده إلا في تهاني أحبابه وتعازيهم وعيادة المرضى . ومن هزلياته مع أنه أنطاكي أن جواب المصري على رأس لسانه وجواب الحلبي في بيته وجواب الأنطاكي فيه مهلة إلى ثلاثة أيام . توفي الشيخ خليل في رمضان سنة أربع وستين ورفع سريره . 873 - محمد بن يوسف العادلي العباسي المتوفى 964 محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الشريف ناصر الدين العباسي الصابوني الحلبي الباحسيتي ، المشهور بالسيد العادلي لصحبته الأمير يونس العادلي ( المتقدم ذكره المتوفى سنة 936 ) وقد وقفت على نسب لجده هذا فإذا هو عبد الرحمن بن عيسى بن أحمد ابن محمد بن عبد القادر بن أحمد بن أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور الملقب بالمستنصر باللّه العباسي المتوفى سنة ستمائة وأربعين للمستقر بعده في الخلافة ولده المستعصم باللّه آخر الخلفاء العباسيين ببغداد . توفي المترجم سنة أربع وستين وتسعمائة .