محمد راغب الطباخ الحلبي
336
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
ورنت لرؤيتك اللحاظ الناعسات الجؤذريه يا عالم الدنيا نداك على البوادي والبرية واذكر حليفك بل أليفك في الديار الأجنبية « * » وانظر نديمك بل خديمك في الربوع الأنعميه واعذر كليمك ما طوى تلك الدروس الطورويه وادي المزار ولا مزار إذا تعرّضت المنيه واجمع تبدد شملنا بك والليالي الأسعديه فهوا كما لم يبق لي فرط الغرام به بقيه فإذا تشاء منازلي يا غايتي منه الدنية وعلام أعتب إن رضيت لي المقامات القضية بجوار قوم مرملين من الخلال الآدميه لا مصر داري يا همام ولا مرابعها العلية كلا ولا لي ما حييت بجلّق والكرخ نيه إلا جوارك منيتي وكذا مراتعه الشهيه حيث الأخلاء الكرام ذوو المروءات الوفيه « * * » راق النسيم تلطفا بهم ورقّتهم سجيه لا خانك الدهر الخؤون ولا منتك يد المنيه وسلمت من غدر الزمان ولا مليك به مليه فعليك مني ما ترنم طائر أزكى تحيه مفتوقة بشذا العبير ونافحات عنبريه واسلم ودم يدم الزمان فأنت ميزان البرية وله أيضا في وصف الأخوة : خليلي من إن جئت طالب مقصد * كفاني مؤونات المطالب والقصد وإن صممت خيلي على شن غارة * وقى شرها مما يشين وما يردي
--> ( * ) في « خلاصة الأثر » : الديار الأحسنية . ( * * ) في الأصل وفي خلاصة الأثر : ذوي . . .