محمد راغب الطباخ الحلبي

321

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

بخديك ما في مهجتي من لظاهما * بجسمي المعنى ما بخصرك من وهن ومنها : لثمت له جيدا طلى الظبي دونه * وثغرا لماه العذب أحلى من المن وألصقته بالصدر عند عناقه * كما ضمت الأحلام جفنا إلى جفن وله من أخرى : كأن زهور الروض حين تساقطت * لتقبيل أقدام الأحبة أفواه وله من أخرى : ربيع عدل به أيامه اعتدلت * فالشاة والذئب في أيامه اتفقا لا تختشي الطير من ملقي الشباك لها * ولو إليها بألفي مقلة رمقا ومما أنشدنيه أيضا قوله : ما إن عصيت العين بعدهم سدى * إلا لأمر طال منه سهادي لما قضى نومي بأجفاني أسى * لبست عليه العين ثوب حداد ومنها : رمدت جفوني عندما فارقت من * قد كان كحلا في نواظر عبده وسرقت حمرة ناظري وسقامه * عند النوى من مقلتيه وخدّه ومنها : حين خبّرت أن في الطرف منه * رمدا زاد في ذبول المحاجر جئت كيما أزور من وجه بدري * كعبة الحسن تحت سود الستائر ومنها : ما احمرّ طرف العين ضعفا ولا * نرجسه بدّل منه الشقيق لكنه من حمرة الخد قد * أصبح سكرانا فلا يستفيق ومما أنشده لي قوله في بخيل :