محمد راغب الطباخ الحلبي

311

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

كأنها ثكلى جنين لها * أغرّ قد سمّته بالفجر وله في شريف : لما تعمم بالخضراء ذو شرف * قوامه صيغ من تبر ومن صلف أيقظت صحبي وعين النجم ساهرة * قوموا انظروا ويحكم للبدر في الشرف وله : إرفقوا فالفؤاد ليس بجلد * وارحموا ذلتي وطول عويلي إن شحاذ حسنكم وعيوني * يا غناة الجمال كالكشكول وله في يتيم : إن ذاك الرشأ الخشف الذي * مات عنه والد فهو كظيم زاده موت أبيه قيمة * كان درّا فغدا اليوم يتيم وله في أرمد : ذاك الذي طلّت دمي عينه * وراح يسمى أرمد الاسم « * » لما رآني لدمي ثائرا * عصبّها بالطرف المعلم قولوا له يكشف عن عينيه * فإن فيها نقطا من دمي وله في جرّاح : لحا اللّه الطبيب لقد تعدّى * وجاء لقلع ضرسك بالمحال أعاق الظبي قد شلت يداه * وسلط كلبتين على غزال وله في حامل قنديل : وشادن جاء والقنديل في يده * ما بيننا وظلام الليل معتكر كأنه فلك والماء فيه سما * والنار شمس به والحامل القمر وله في موشم :

--> ( * ) هكذا في الأصل وفي خلاصة الأثر .