محمد راغب الطباخ الحلبي
206
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
ولم أر في الدنيا أشد مضاضة * على القلب من حب عليه رقيب وقوله وهما من ملحه : قديم محبة وحديث عهد * مقرهما فؤاد أخ حميم وإن خلتم سواكم لي خليلا * فإن الحب للخل القديم وقال وهو بدمشق في غلام رمدت عينه : وما رمد في عين حبي لعلة * ولكنني أنبيكم بوجوده أراد يرى ما في محياه من سنى * فأثّر فيه جرم شمس خدوده وقال يمدح فصل الربيع : قابلتنا أيدي الربيع بوجه * حسن فيه للمحاسن شاهد ولنعم الزمان منه منحنا * فضل فصل الربيع لو كان خالد وقال : مولاي يا خير من يرجّى « * » * لزلّة أثبتت بسهو إني أهل لكل ذنب * وأنت أهل لكل عفو ومن مفرداته قوله : عسى شمس هذا الدهر تأتي بوفق ما * نرجّي وسعد الوفق في شرف الشمس وقوله : تغافلت عن أشياء منه وربما * يسرك في بعض الأمور التغافل « 1 » وله :
--> ( * ) في « خلاصة الأثر » : يا خير من محوه يرجّى . ( 1 ) قبل هذا البيت كما في الريحانة : ورب غنيّ كنت أحسن وده * وتقبح لي أقواله والفعائل