محمد راغب الطباخ الحلبي

400

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

وقال يهجو بعض الأمراء على طريق الاكتفاء : أميرنا ذو معان * محرّك للسواكن حوى حلاوة لفظ * حلو اللسان ولكن وقال من قصيدة : باكر يا صاح لرشف قدح * فزناد الخمرة فيه قدح واشرب قدحا وانف ترحا * واجنح مرحا والمح لملح بكر في الكاس إذا جليت * بالبسط أكاد أطير فرح تنفي الأحزان بساحتها * وبنشأتها كما شح سمح « 1 » في شرح معاني بهجتها * قدح منها للصدر شرح تنفي الأسقام من الأجسا * م بها من هام ورام نصح فاشرب في صبح غبقتها * فالديك على الندمان صدح والوقت صفا والحب وفا * والكاس شفا والهم نزح والحال حلا والبدر جلا * والطير تلا والكاس طفح إلى أن قال : ما زلت مسائي مغتبقا * في الحضرة حتى الصبح وضح من عظم سروري في فرحي * أيقنت بأن العقل شطح ومن شعره : إذا لم أجد خلا وفيا على المدى * مقيما على الحالين في الحر والبرد جلوت عروس الراح في وسط راحتي * فعاينتها بكرا خلوت بها وحدي ومن شعره : أحبابنا من بعدكم * أجريتمو مدامعي من لي معينا في الهوى * يصبر على المدى معي

--> ( 1 ) لعل الصواب : من شح سمح ، كما رجح محققا در الحبب .