محمد راغب الطباخ الحلبي

27

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

تعاني النحو فمهر فيه ، ولازم أبا حيان إلى أن فاق أقرانه ، وأخذ القراءات على التقي الصائغ ومهر فيها ، وسمع الحديث من يونس الدبوسي وغيره ، وولي تدريس القرآن بجامع ابن طولون والإعادة بالشافعي ، وناب في الحكم وولي نظر الأوقاف . وله تفسير القرآن في عشرين مجلدة رأيته بخطه ، وإعراب القرآن سماه « الدر المصون » في ثلاثة أسفار بخطه صنفه في حياة شيخه وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة ، وجمع كتابا في أحكام القرآن ، وشرح التسهيل والشاطبية . قال الأسنوي في الطبقات : كان فقيها بارعا في النحو والقراءات ويتكلم في الأصول ، خبيرا أديبا . مات في جمادى الآخرة وقيل في شعبان سنة 756 . ( ومثله في بغية الوعاة نقلا عن الدرر الكامنة ) . وكتابه « إعراب القرآن » موجود في مكتبة المدرسة الأحمدية بحلب في مجلدين ضخمين ، ومنه نسخة في مكتبة كوبريلي محمد باشا في الآستانة ورقمها 99 ، ونسخة في مكتبة يكي جامع في الآستانة في ثلاثة أجزاء . ومن مؤلفاته « عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ » . قال في الكشف : وممن ألف في غريب القرآن ابن السمين الحلبي وهو أحسن الكتب المؤلفة في هذا الشان ا ه . منه نسخة في العثمانية والأحمدية بحلب والسلطانية بمصر ، وفي مكتبة سرويلي في الآستانة منه نسختان ، وفي خزانة أحمد تيمور باشا بمصر ، قال في مقالته نوادر المخطوطات المنشورة في مجلة الهلال : وهو أوفى من مفردات الراغب . 365 - إسماعيل بن فرفور المتوفى سنة 757 إسماعيل بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن فرفور عماد الدين . تنقل في الخدم وتقدم عند تنكز نائب الشام ، واقتنى الأملاك بدمشق وحلب ، وباشر توقيع الدست ونظر الخاص بدمشق . وكانت له معرفة بالحساب مع محبة الخير والدين والإيثار . مات في صفر سنة 757 . الكلام على درب بني الفرافرة : قال أبو ذر : نسبة إلى بني فرفور ، وكانوا رؤساء ، وكان بهذا الدرب مسكن نقباء