محمد راغب الطباخ الحلبي
264
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
608 - محمد بن محمد ابن أمير حاج المتوفى سنة 868 محمد بن محمد بن الحسن بن علي بن سليمان بن عمر بن محمد الشمس الحلبي الحنفي الماضي أبوه والآتي ابنه الشمس محمد ، ويعرف بابن أمير حاج وبابن الموقت . ولد سنة إحدى وتسعين وسبعماية ، وقيل في التي بعدها والأول أولى ، بحلب ونشأ بها ، فقرأ القرآن عند جماعة منهم الشمسان الغزي والجسمسي نسبة لقرية من أعمال حلب ، وسمع بعض الصحيح على ابن صديق ، وقرأ المختار على البدر ابن سلامة والعز الحاضري وغيرهما ، وتعاني الميقات وباشر ذلك بالجامع الكبير بحلب ، ونزل طالبا بالحلاوية ، بل استقر بعد أبيه في تدريس الجردكية ثم نزل عنها وباشر التوقيع عند قضاة حلب ، ثم صار جابيا في الأسواق . وحج وزار بيت المقدس وحدث سمع منه الفضلاء . ولقيته بحلب فقرأت عليه الماية لابن تيمية . وكان صالحا راغبا في الانجماع على الناس . مات في شوال سنة ثمان وستين بحلب رحمه اللّه وإيانا ا ه . 609 - محمد بن مقبل المتوفى سنة 870 محمد بن الحاج مقبل بن عبد اللّه الشمس أبو عبد اللّه الحلبي القيم بجامعها والمؤذن به أيضا ، ويعرف بشقير . كان والده عتيق ابن زكريا البصروي التاجر بدمشق صرفيا فولد ابنه في سنة تسع وسبعين وسبعماية بحلب ونشأ بها ، فسمع على الشهاب بن المرحل ثلاثيات مسند عبد وموافقاته بسماعه لها على التقي عمر بن إبراهيم بن يحيى الزبيدي ( أنا ) بها ابن اللتي وأجاز له في استدعاء البرهان الحلبي ست وثمانون نفسا منهم الصلاح ابن أبي عمر خاتمة أصحاب الفخر ابن البخاري ، وحدث سمع منه الفضلاء . ولقيته بحلب بعد أن صار على طريقة حسنة وسيرة مرضية فأخذت عنه الكثير . وعمر بحيث تفرد عن أكثر شيوخه واستمر منفردا مدة حتى مات في رجب سنة سبعين ونزل الناس بموته درجة . وقد ترجمه شيخنا بقوله : قيم الجامع والمؤذن به ، رحمه اللّه ا ه . أقول : أخذ عن المترجم علماء لا يحصون من الشهباء وغيرها ، منهم مترجمه الحافظ السخاوي كما رأيت ، وممن أخذ عنه الشيخ بدر الدين حسن بن أحمد الكبيسي أحد رجال