محمد راغب الطباخ الحلبي
158
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
ابن جعفر بن أبي إبراهيم محمد ، أم الحسن ابنة النقيب الشهاب ابن أبي العلاء « 1 » الحسينية الحلبية أخت نقيب الأشراف العز أحمد ، وهي أسن . ولدت سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة أو التي بعدها ، وسمعت الكثير على جدها لأمها الجمال إبراهيم ابن الشهاب محمود ، وأجاز لها جماعة منهم المزي ، وحدثت بحلب ، سمع منها ابن خطيب الناصرية وقال في تاريخه : كانت عاقلة دينة ، ماتت في يوم السبت من العشر الأول من ربيع الأول سنة ثلاث عشرة ودفنت بمشهد الحسين في سفح جبل جوشن عند أجدادها . وقد ذكرها شيخنا في معجمه باختصار وسمى جد والدها علي بن محمد ابن علي وقال : أجازت لي . وذكرها في موضع آخر على الصواب . وهي عند المقريزي في عقوده ، ولكونه لم يعلم وقت موتها قال : ماتت بعد سنة اثنتين ا ه . 504 - محب الدين أبو الوليد محمد بن محمد بن محمد ابن الشحنة المتوفى سنة 815 صاحب « روض المناظر » محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن غازي بن أيوب بن محمود بن الختلو المحب أبو الوليد الحلبي الحنفي ، ويعرف كسلفه بابن الشحنة ، وزاد المقريزي في نسبه محمدا رابعا غلطا . ولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها في كنف أبيه ، فحفظ القرآن وكتبا ، وأخذ عن شيوخ بلده والقادمين إليها . وارتحل في حياة أبيه لدمشق والقاهرة فأخذ عن مشايخها ، وما علمت من شيوخه سوى السيد عبد اللّه فقد أثبته البرهان الحلبي ، بل قال ولده إن ابن منصور والألفي أذنا له في الإفتاء والتدريس قبل أن يلتحي ، وإنه بعد مضي سنة من وفاة والده ارتحل إلى القاهرة أيضا ونزل بالصر غتمشية واشتهرت فضائله بحيث عينه أكمل الدين وسراج الدين لقضاء بلده وأثنيا عليه ، فولاه إياه الأشرف شعبان وذلك في سنة ثمان وسبعين عوضا عن الجمال إبراهيم بن العديم ، ورجع إلى بلده على قضائها فلم تطل مدته في الولاية ، ثم صرف عن قرب بالجمال المشار إليه ، ثم أعيد واستمر إلى
--> ( 1 ) في « الضوء اللامع » : . . . الشهاب بن أبي المجد العلوية الحسينية .