محمد راغب الطباخ الحلبي

121

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

وله فيمن يحيض : فائدة في أربع تحيض * ببيت شعر نظمها قريض المرأة الخفّاش ثم الأرنب * والضبع الرابع ثم المرأب « 1 » وفي كتاب الحيوان يذكر * للجاحظ انقل عنه ما لا ينكر وله نظم عدة مسائل من الحاوي مفردة وتخميس البردة وغير ذلك كأسئلة سأل عنها الشيخ زاده الحنفي لما قدم حلب وأجابه عنها . قال ابن خطيب الناصرية : قرأت عليه طرفا من الفرائض وتخميسه للبردة وكتبت عنه ما تقدم من نظمه . مات وهو متوجه من حلب إلى القاهرة ، اغتسل خارج دمشق في سنة إحدى وذهب دمه هدرا فلم يعرف قاتله رحمه اللّه . وقد ذكره شيخنا في إنبائه باختصار ا ه . ( الضوء اللامع ) « 2 » . 459 - محمد بن علي النابلسي المتوفى سنة 801 محمد بن علي بن يعقوب الشمس أبو عبد اللّه النابلسي الأصلي الحلبي الشافعي . ولد سنة بضع وخمسين وسبعمائة بنابلس ، وقدم دمشق فتفقه بها ثم حلب . ومن شيوخه بها الشهاب الأذرعي ، وبرع وتصدر فيها لإقراء الفقه وأصله والنحو . وكان إماما فقيها مشاركا في العربية والأصول والميقات ذكيا دينا ، حفظ كتبا كثيرة منها أكثر المنهاج وأكثر الحاوي وجميع التمييز للبارزي والعمدة والشاطبية ومختصر ابن الحاجب والمنهاج الأصلي والتسهيل لابن مالك ، وكان يكرر عليها . قال البرهان الحلبي : وكان سريع الإدراك محافظا على الطهارة سليم اللسان صحيح العقيدة لا أعلم بحلب أحدا من الفقهاء على طريقته . وزاد غيره أنه ناب في القضاء عن الشرف أبي البركات الأنصاري ودرس بالنورية النفرية . مات في ربيع الثاني سنة إحدى ( وثمانماية ) ودفن بتربة بني الخابوري خارج باب المقام تجاه تربة بني النصيبي . ذكره ابن خطيب الناصرية وهو ممن أخذ عنه شيخنا ( أي الحافظ بن حجر ) في إنبائه ا ه .

--> ( 1 ) هكذا في الضوء ، وفي المنهل المأدب ، وكلاهما غير ظاهر . وعد في حياة الحيوان بعد هذه الأربعة الكلبة . ( 2 ) ( تنبيه ) : ما نذكره في هذا القرن بدون عزو فهو من الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع للحافظ السخاوي وهو من مخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق .