محمد راغب الطباخ الحلبي
527
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وفرائض نثر ومجموع صغير في اللغة وغير ذلك . وكان رحمه اللّه سريع الغضب سريع الرضى كثير الذكر للّه تعالى . قلت : من هو فخر الدين عثمان في * مراحم اللّه وإحسانه مات غريبا خائفا نازحا * عن أنس أهليه وأوطانه وبعض هذي فيه ما ترتجى * له به رحمة ديّانه فقل لشانيه ترفّق ففي * شأنك ما يغنيك عن شانه ورأيت مكتوبا بخطه هذه الكلمات وكنت سمعتها من لفظه قبل ذلك وهي : الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ، والإعراض عن الأسباب في الكلية قدح في الشرع ، ومحو الأسباب أن تكون أسبابا نقص في العقل ، فمن جعل السبب موجبا فقد أخطأ ، ومن محاه ولم يجعل له أثرا فقد أخطأ ، ومن جعل السبب سببا والمسبب هو الفاعل فقد أصاب . ومولده رحمه اللّه بمصر في العشر الأواخر من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وستماية . ا ه ما ذكره ابن الوردي . وقوله إن مولده بمصر هذا سهو من الطبع أو من النساخ ، فقد ترجمه الأسنوي في طبقات الشافعية بالحلبي . وجبرين قرية من قرى حلب ، ويؤيد ذلك قول السبكي في صدر ترجمته إنه تفقه بقاضي حلب شمس الدين بن بهرام ، ويؤيد ذلك أيضا قول ابن الوردي إنه مات غريبا خائفا نازحا . . . إلخ البيت . ونعته صاحب كشف الظنون في غير موضع بالحلبي . قال الأسنوي في طبقاته : إنه دفن بمقابر الصوفية رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة . 331 - الشريف محمد بن الحسن بن زهرة المتوفى سنة 739 محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي نقيب الأشراف بحلب ، يلقب بدر الدين . أثنى عليه ابن حبيب . وكان أيضا وكيل بيت المال بها ، ومات بها في سنة 739 عن نيف وسبعين سنة ا ه . وذكره ابن الوردي في الذيل في حوادث سنة تسع وثلاثين وسبعماية قال : وفيها في العشر الأوسط من ربيع الآخر توفي السيد الشريف بدر الدين محمد بن زهرة الحسيني