محمد راغب الطباخ الحلبي

407

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ومن شعره : ولمياء يسبي حسنها كلّ ناسك * وينسيه أوراد العبادة والزهد نعمت بها والعمر في عنفوانه * بشرخ شباب فوده حالك البرد وكان بها ضعف الذي بي من الهوى * وقد وجدت أرواحنا لذة الوجد إلى أن بدا في ليل فودي أنجم * من الشيب أبدت نبوة الخلق الجعد وكان عذاري عندها عند وصلها * فشبت فأضحى العذر في صدّها عندي فأعجب لأمر « 1 » كان داعية الهوى * زمانا فأضحى وهو داعية الصدّ ومن شعره في المنجم : إذا حكم المنجّم في القضايا * بحكم جازم فاردد عليه فليس بعالم ما اللّه قاض * فقلدني ولا تركن إليه ومن شعره في المعنى : لا تركننّ إلى مقال منجّم * وكل الأمور إلى الإله وسلّم وأعلم بأنك إن جعلت لكوكب * تدبير حادثة فلست بمسلم انتهى . أقول : وله من المؤلفات « مطالب السول في مناقب آل الرسول » ذكر صاحب الكشف اسم الكتاب فقط هكذا ( مطالب السول في مناقب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ) وهذا سهو منه أو من الناسخ ، وهو في مجلد واحد وسط يجيء في نحو 25 كراسة موجود في مكتبة المدرسة الأحمدية بحلب محرر سنة 896 ، وهو مضبوط جميعه بالشكل . قال محرره في آخره : نقلت من نسخة نقلت بخط المصنف مؤرخة في ذي القعدة سنة خمسين وستمائة ا ه . والكتاب في مناقب الأئمة الاثني عشر ، ويظهر في خلال كلامه أن المصنف من الشيعة .

--> ( 1 ) لعل الصواب : بأمر .