محمد راغب الطباخ الحلبي

372

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ذا ألف ليست لوصل وذا * واو ولكن ليست العاطفه وله : ناديت وهو الشمس في شهرة * والجسم للخفية كالفي « 1 » يا زاهيا أعرف من مضمر * صل واهيا أنكر من لاشي وله في المديح : فتى فاق الورى كرما وبأسا * عزيز الجار مخضرّ الجناب ترى في السلم منه غيث جود * وفي يوم الكريهة ليث غاب إذا ما سلّ صارمه لحرب * أراك البرق في كفّ السحاب وله أيضا في شخص لا يكتم السر : لي صديق غدا وإن كان لا ينطق إلا بغيبة أو محال * أشبه الناس بالصدى إن تحدثه حديثا أعاده في الحال وله أيضا : قالوا حبيبك قد تضوّع نشره * حتى غدا منه الفضاء معطّرا فأجبتهم والخال يعلو خدّه * أوما ترون النار تحرق عنبرا وله : هواك يا من له اختيال * مالي على مثله احتيال قسمة أفعاله لحيني * ثلاثة مالها انتقال وعدك مستقبل وصبري * ماض وشوقي إليك حال وله أيضا : إن كان قد حجبوه عني غيرة * منهم عليه فقد قنعت بذكره كالمسك ضاع لنا وضاع مكانه * عنّا فأغنى نشره عن نشره

--> ( 1 ) الشطر الثاني مختل الوزن ، ولعل الصواب : والجسم في خفيته كالفي .