محمد راغب الطباخ الحلبي
350
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
سعيد الجبراني بفتح الجيم وسكون الموحدة وبالراء ، تاج الدين أبو القاسم . قال ياقوت : نحوي مقرىء فاضل إمام شاعر ، له حلقة بجامع حلب يقرأ بها العلم والقرآن ، وله ثروة . ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة ، وأخذ النحو عن أبي السخاء فتيان الحلبي وأبي الرجاء محمد بن حرب . وقال الذهبي : روى عن أبيه ويحيى الثقفي وعنه المجد بن العديم وسنقر القضائي . وكان بصيرا باللغة والعربية . مات في سابع رجب سنة ثمان وعشرين وستماية ا ه . 178 - حماد البزاعي الشاعر من أهل بزاعة من معاصري ياقوت لم أقف على تاريخ وفاته . وذكره ياقوت في الكلام على بزاعة قال : وقد خرج منها حماد البزاعي شاعر عصري وكان من المجيدين . ومن شعره في غلام اسم أبيه عبد القاهر : نفّر نومي ظبي الحمى النافر * ونام عما يكابد الساهر يا ليلة بثّها وأوّلها * كأوّل الحب ماله آخر أرعى نجوما ونت وسائرها * أحير منه فليس بالسائر مغرى بظبي المواصل من بني الموصل وهو القاطع الهاجر صرت له أول اسم والده الأول إذ كان نصفه الآخر شعراء بزاعة : قال ياقوت : ومن أدبائها أبو خليفة يحيى بن خليفة التنوخي البزاعي يعرف بابن الفرس ، له شعر جيد ، منه : حبيب جفاني لا لذنب أتيته * على هجرة أفديه بالمال والنفس رضيت به فليهجر العام كلّه * ويجعل لي يوما من الوصل والأنس ومنهم أبو فراس بن أبي الفرج البزاعي . وأورد له في الكلام على دير سمعان قوله : يا دير سمعان قل لي أين سمعان * وأين بانوك خبرني متى بانوا وأين سكانك اليوم الألى سلفوا * قد أصبحوا وهم في الترب سكان أصبحت قفرا خرابا مثل ما خربوا * بالموت ثم انقضى عمرو وعمران وقفت أسأله جهلا ليخبرني * هيهات من صامت بالنطق تبيان