محمد راغب الطباخ الحلبي
345
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
جلّ الذي أظهرت بدائعه * منه معاني الرجال في رجل ا ه ( معجم الأدباء لياقوت ) . قال في الكواكب المضية : ومن نظمه يمدح الملك الظاهر : وقفنا على حكم الهوى نعلن الهوى * بألفاظ دمع تفضح السرّ والنجوى وكانت لنا دعوى من الصبر قبلها * ولكن دموع العين أبطلت الدعوى وقد كنت قبل البين جلدا تهزني * تباريح شوق سرّها في الحشا يطوى وأحمل ثقل الوجد والربع آهل * ولكن إذا ما الربع أقوى فلا أقوى ومنها : وما ساعة التوديع إلا بغيضة * ولكنها تهوى لتقبيل من أهوى ومنها : كأن غياث الدين غازي بن يوسف * أسرّ إليها من خلائقه نجوى دع الشمس واستطلع شموس صفاته * تجد عند تمييز النهى أنها أضوا ومنها : لقد ساد حتى لم يجد طالبا علا * وجاد إلى أن لم يدع طالبا جدوى ومنها : وفي مقبل الآمال بالمال فابتدا * نداه وقد أصمى الرمايا وما أشوى ندى فاق في الآفاق حتى لو أنه * سحاب أرانا الحوت في موضع الأدوا وما ضرنا أن تبخل السحب دونه * ومن سحب كفّيه لنا أكرم المثوى شكونا فأعدانا على الدهر نصره * وعدنا فلا دعوى علينا ولا عدوى ومنها : فلولا معان فيه للمدح أوضحت * معاني القوافي ما عرفنا لها نحوا ولولا المعاني الفائقات بعدله * عفا منزل التقوى وربع الهدى أقوى فلا برحت أيامنا بدوامه * مهنّئة للملك والدين والتقوى