محمد راغب الطباخ الحلبي
332
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
بالجزء ، ففهمت عنه في حاله كأنه أشار إلى أن النفس الكلية عادت إلى عالم الكل والجسد الجزئي بقي في الجزء وهو المركز الأرضي ، فتعجبت بعد الاستيقاظ من لطيف إشارته نسأل اللّه تعالى العفو عند العود إلى الباري جل وعز . وأقول كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ساعة الموت : اللهم الرفيق الأعلى . وتوفي الحكيم بحلب في العشرة الأول من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وستمائة ا ه . ( أخبار الحكماء للوزير القفطي ) . 170 - عبد الرحمن الأسدي المتوفى سنة 623 عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علوان الأسدي المعروف بابن الأستاذ ، ويعرفون أيضا بأولاد علوان ، والد عبد اللّه المتقدم . كان فقيها محدثا صالحا زاهدا خيرا معتنيا بالحديث ، رحل في طلبه وحدث ، وتوفي في عاشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين عن تسعين سنة ا ه ( طبقات الشافعية للأسنوي ) . 171 - الفتح نصر بن محمد القيسراني الشاعر المتوفى سنة 625 قال الصفدي في تاريخه المرتب على السنين في وفيات سنة 625 : فيها توفي الفتح نصر ابن محمد بن نصر بن صغير القيسراني الحلبي بن الشاعر المشهور ، وكان أيضا أديبا شاعرا : فمن شعره : خلع العذار أخو الوساوس * فيمن لثوب الحس لابس ظبي يصيد بطرفه غلب الضراغم والقناعس رشأ كغصن أراكة * ريان لا ينفك مائس في الليل يخرج كالعروس وحين يصبح في الفوارس ما لاح في جنح الدجا * إلا وأشرقت الحنادس طلق المحيا باسم * لكن على العشاق عابس