محمد راغب الطباخ الحلبي

307

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

كيف ؟ قال : هو أقرع أصلع أعور ، يسمع بلا أذن ، يدخل المداخل الرديئة بحدة واجتهاد ويرجع منكسرا . فاستحسن ذلك . وله شعر ، من ذلك قوله في الثلج في رجب سنة 605 : قد قلت لما رأيت الثلج منبسطا * على الطريق إلى أن ضلّ سالكها ما بيّض اللّه وجه الأرض في حلب * إلا لأن غياث الدين مالكها وقال أيضا فيه : لما رأت عيني الثلج ساقطا كالأقاحي * وصار ليل الثرى منه أبيضا كالصباح حسبت ذلك من ذوب در عقد الوشاح * أو من حباب الحميّا أو من ثغور الملاح فما على داخل النار بعد ذا من جناح « 1 » وقال أيضا فيه : بسيف غياث الدين غازي بن يوسف * بن أيوب دام القتل واتصل الفتح وشاهدته في الدست والثلج دونه * فقلت سليمان بن داود والصرح وقال أيضا فيه : مذ رأينا الصبح يزدا * ن ويزداد انفراشا وحسبنا نوره يط * رد من خلف الفراشا نثر الثلج علينا * ياسمينا وفراشا ورأى أن يرسل الأس * هم بالبرد فراشا فغدا الكافور في عن * برة الأرض فراشا وقال أيضا فيه : لما رأت عيني الثلج خلته الياسمينا

--> ( 1 ) في الأصل : من صباح . وهو تصحيف .