محمد راغب الطباخ الحلبي

302

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

الشاذبختية التي بظاهر حلب : قد تقدم اسم بانيها وأين كانت في الشاذبختية التي داخل حلب . أول من درس بها موفق الدين أبو الثنا محمود بن النحاس باعتبار شرط الواقف أن من درس في الجوانية كان إليه التدريس في البرانية ، ولم يزل مدرسا بهما إلى أن توفي في التاريخ الذي قدمنا ذكره . ثم وليها بعده صفي الدين محمد بن أحمد بن يوسف الأنصاري السلاوي ولم يزل مدرسا بها إلى أن مات في شهر رجب سنة ست عشرة وستمائة ، فوليها بعده ولده شمس الدين محمد ولم يزل مدرسا بها إلى أن توفي ، فوليها بعده نجم الدين أحمد بن الصاحب كمال الدين ابن العديم ولم يزل مدرسا بها إلى أن مات ببلاد الروم وحمل إلى حلب فدفن بها سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، فوليها افتخار الدين أبو المفاخر محمد بن يحيى بن محمد بن أبي جرادة المعروف بابن العديم وعليه انقضت الدولة ، وقتل بحلب . وهذه المدرسة لم يبق منها إلا الرسوم ا ه . وقد تكلمنا على المدرستين في الجزء الثان ي ( ص 73 ) . 149 - الملك المسعود بن صلاح الدين يوسف المتوفى سنة 603 قال الصلاح الصفدي في حوادث سنة 603 : فيها توفي الملك المسعود بن صلاح الدين يوسف بن أيوب بمدينة رأس عين ، وكان قد نام في بيت ومعه ثلاث من خدمه وعندهم منقل نار ولا منفذ في البيت ، فانعكس البخار فأخذ على أنفاسهم فماتوا جميعا ، فحمل المسعود في محفة إلى حلب ودفن فيها ا ه . 150 - أبو الفضل بن يامين الطبيب اليهودي المتوفى سنة 604 أبو الفضل بن يامين اليهودي الحلبي المعروف بالشريطي من يهود حلب ، قرأ على شرف الدين الطوسي عند وروده إلى حلب ، وكان الشرف مع إحكامه لعلم الرياضة يحكم أشياء أخر من أصول ، فأخذ هذا اليهودي عنه أطرافا من علوم القوم أحكم منها علم العدد وعلم حل الزيج وتسيير المواليد وعملها ، وشارك في غير ذلك مشاركة غير مفيدة ، وكان يعاني