محمد راغب الطباخ الحلبي
224
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
يمشون في الوشي أسرابا فتحسبهم * روض الربيع على بيض الأداجي والساحر الساخر الغرار بينهم * كالشمس تكسف أنوار الدراريّ مهفهف القدّ سهل الخدّ أغرب في الجمال من لثغة في لفظ نجديّ تلهيه عن كتب تروى ونضرته * لشافعيّ فقيه أو حنيفيّ عوج القسيّ وقبّ الأعوجية والشهب الهماليج تربى في الأورايّ والشعر في الشعر الداجي على الغنج الساجي بلين منه قلب حوشيّ فلو بصرت به يصغي وأنشده * قلت النواسيّ يشجي قلب عذريّ أو صائد الأنس قد ألقى حبائله * ليلا فأوقع فيها صيد وحشيّ أغراه بي بعدما شذ النفار به * شدو القريض وألحان السريجيّ فصار أطوع لي منه لمقلته * وصرت أعرف فيه بالعزيزي وهذه القصيدة أورد ابن خلكان البعض منها ، وقد ظفرت بها بتمامها محررة في بعض الأوراق مع الأبيات التي قبلها وأسطر من ترجمة ابن منير فأثبتها جميعها . أين كان يسكن ابن منير قال أبو ذر في الكلام على درب الخابوري : وهو على باب الجامع الكبير الشمالي وهو غير نافذ منسوب إلى شمس الدين أحمد بن عبد اللّه بن الزبير بن أحمد بن سليمان الخابوري الشافعي خطيب الجامع ، توفي بحلب في سنة تسعين وستمائة عن تسعين سنة ، وبه كان سكن ابن منير الطرابلسي . وخربت داره فجددها الشيخ سعيد المؤدب وبه آدر الخواجا علاء الدين شبانو واسمه علي بن حسام الدين محمود بن كوكب نزيل حلب جده ، وكان إنسانا حسنا ذا مال كثير ، وكان بمسكنه قبّان للذهب ، وشرى في هذه الدور للتوسعة كل ذراع بألف ، وتوفي في مدة إقامة التتار بحلب ودفن بجامعها مع القتلي ، وهم بيت حشمة أصلهم قوالعية ، منهم الخواجا عز الدين ، وكان سكنه عند الصاحبية بالقرب من المصبغة عند بيوت الظاهر غازي وهي قاعة عظيمة ا ه . 101 - محمد بن نصر القيسراني الشاعر المشهور المتوفى سنة 448 أبو عبد اللّه محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر