محمد راغب الطباخ الحلبي
218
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
رضي اللّه عنه ) فأقام بها إلى أن مات ، سمعت درسه . قال : وتوفي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بحلب . وقال ابن السمعاني في الأنساب : توفي سنة سبع أو ثمان وثلاثين وخمسمائة ا ه ( ط ك س ) . وترجمه ياقوت في معجمه في الكلام على قصر حيفا ، ومما قاله : أنه انتقل إلى حلب فبنى له ابن العجمي بها مدرسة درس بها إلى أن مات في سنة 43 أو 544 . وقال الحافظ أبو القاسم : مات سنة 542 ا ه . الكلام على مسجد خان الطاف بمحلة الجلّوم للمترجم ولد اسمه أحمد نقش اسمه على مسجد خان الطاف الملاصق للخان من جهة الغرب ، وهو مسجد صغير يؤدب فيه بعض المشايخ الأطفال ، وبابه مؤلف من ثلاثة أحجار سود كتب على أعلاها : ( 1 ) البسملة : أمر بعمارته مولانا الملك العادل سيف الدنيا والدين . ( 2 ) ركن الإسلام أبو بكر محمد بن أيوب خليل أمير المؤمنين . ( 3 ) أدام اللّه أيامه بتولي الفقير أحمد بن عبد اللّه القصري الشافعي في سنة إحدى وخمسين وخمسماية ا ه . وهذا الزقاق يعرف قديما بدرب الزجّاجين - انظر ترجمة شرف الدين ابن العجمي المتوفى سنة 561 . 98 - علي بن سليمان الأندلسي القرطبي المتوفى سنة 544 علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان الأندلسي أبو الحسن المرادي القرطبي الشقوري القرغليطي ، وقرغليط من أعمال ( شقورة ) ، الحافظ الفقيه . ولد قبل الخمسمائة بقريب وخرج من الأندلس بعد العشرين وخمسمائة ، ورحل إلى بغداد وخراسان وسكن نيسابور مدة ، وتفقه على الإمام محمد بن يحيى صاحب الغزالي وجماعة . روى عنه أبو القاسم ابن عساكر وأبو القاسم بن الخرستاني وجماعة ، وصحب الشيخ عبد الرحمن بن الأكاف الزاهد ، وقدم دمشق بعد الأربعين وخمسمائة ، وفرح بقدومه رفيقه حافظ الدنيا أبو القاسم ابن عساكر لما كان معه من مسموعاته ، وحدث بدمشق بالصحيحين .