محمد راغب الطباخ الحلبي

164

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ربّ السماك وربّ الشمس طالعة * وكلّ أزهر في الظلماء خرّاج وقوله : والتاج تقوى اللّه لا ما رصّعوا * ليكون زينا للأمير التائج وقوله : عجبي للطبيب يلحد في الخا * لق من بعد درسه التشريحا وقوله : تنسّكت بعد الأربعين ضرورة * ولم يبق إلا أن تقوم الصوارخ فكيف ترجي أن تثاب وإنما * يرى الناس فضل النسك والمرء شارخ وقوله : مولاك مولاك الذي ماله * ندّ وخاب الكافر الجاحد آمن به والنفس ترقى وإن * لم يبق إلا نفس واحد ترجو بذاك العفو منه إذا * ألحدت ثم انصرف اللاحد وقوله : وإن لحق الإسلام خطب يغضّه * فما وجدت مثلا له نفس واجد وإن أعظموا كيوان عظّمت واحدا * يكون له كيوان أول ساجد وقوله : إذا كنت من فرط السفاه معطّلا * فيا جاحد اشهد أنني غير جاحد أخاف من اللّه العقوبة آجلا * وأزعم أن الأمر في يد واحد فإني رأيت الملحدين تعودهم * نداماتهم عند الأكفّ اللواحد وقوله : تعالى اللّه كم ملك مهيب * تبدّل بعد قصر ضيق لحد أقرّ بأن لي ربّا قديرا * ولا ألقى بدائعه بجحد