محمد راغب الطباخ الحلبي

119

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

الجمحي إلا أنه قال : فخنق بمنديل حتى صاحت أخته أم البنين فشكر سليمان لعمر وعهد إليه بالخلافة ، وقد حج عبد العزيز بالناس سنة ثلاثة وتسعين وغزا الروم سنة أربع وتسعين وكان من ألباء بني أمية وعقلائهم . عن عامر بن شبل عن عبد العزيز بن الوليد أن عمر بن عبد العزيز قال له : يا ابن أختي بلغني أنك سيرت إلى دمشق تدعو إلى نفسك ولو فعلت ما نازعتك . قال عامر : أنا ممن سار مع عبد العزيز إلى دمشق فجاء الخبر بأن عمر بن عبد العزيز قد بويع ونحن بدير الجلجل فانصرفنا . اه . ترجمة العباس بن الوليد : قال في مختصر الذهبي : العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو الحارث الأموي كان من الأبطال المذكورين والأسخياء الموصوفين ، وكان يقال له فارس بني مروان ، استعمله أبوه على حمص وولي المغازي وافتتح عدة حصون ولكنه كان ينال من عمر ابن عبد العزيز لجهله ، وقد مات في سجن مروان بن محمد . اه . ولاية هلال بن عبد الأعلى في سنة 99 وولاية الوليد بن هشام المعيطي منها إلى سنة 101 إحدى ومائة قال في زبدة الحلب : رابط سليمان بن عبد الملك بمرج دابق إلى أن مات به سنة تسع وتسعين ، وولي عمر بن عبد العزيز فكان أكثر مقامه بخناصرة الأحص وولي من قبله على قنسرين هلال بن عبد الأعلى ثم ولي أيضا عليها الوليد بن هشام المعيطي على الجند ، وتوفي عمر بدير سمعان من أرض معرة النعمان يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة . اه . قال في معجم البلدان : دابق بكسر الباء وقد روى بفتحها وآخره قاف : قرية قرب حلب من أعمال عزاز بينها وبين حلب أربعة فراسخ ، عندها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان إذا غزوا الصائفة إلى ثغر مصيصة وبه قبر سليمان بن عبد الملك بن مروان ، وكان سليمان قد عسكر بدابق وعزم أن لا يرجع حتى تفتح القسطنطينية أو تؤدي الجزية فشتى بدابق شتاء بعد شتاء إذ ركب ذات عشية من يوم جمعة فمر بالتل