مؤلف مجهول
17
الإستبصار في عجايب الأمصار
طول القفل شبر . والباب في الجدار الشرقي ، بينه وبين الركن الأسود 5 أذرع ، ويسمى هذا الموضع الملتزم « 1 » ، بينه وبين الركن الشامي 18 ذراعا ، وارتفاع الباب من الأرض 5 أذرع « 2 » . صفة الحجر الأسود وارتفاعه في الركن وفضله الحجر الأسود على ثلاثة أذرع من الأرض « 3 » ، وطول ما يظهر منه في الركن شبر غير أصله في الجدار شبر « 4 » . وهو مصدوع مكسور على ثلاثة قطع : اثنتان كبيرتان وواحدة صغيرة « 5 » ، ذكر أن عبد اللّه ابن الزبير كان ألصقه وشده بالفضة وأدخله في الركن . وكان قد بقيت القطعة الصغيرة منه عند بنى شيبة ، فلما رده القرمطي بعد أخذه ، ألصق بالّك وأضاف إليه بنو شيبة القطعة الثالثة ، وأفرغ حوله الفضة ودارت الفضة بينها حتى صار كشبه العين « 6 » .
--> ( 1 ) الملتزم أو المدعى أو المتعوذ وهو مشهور بالاسم الأول هو المكان الخالي الواقع بين ركن الحجر الأسود وباب الكعبة . وهو مكان مبارك فيه يستجيب اللّه لدعاء عباده ( الأزرقي ، ص 246 ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 4 ص 629 ) . أما حسب ابن جبير ( ص 82 ) فهو المكان الواقع بين ركن الحجر الأسود والحجر . وحسب الأزرقي يسمى الجزء الخلفي من الكعبة أيضا ملتزم عجائز قريش . ( 2 ) يقول الاصطخري ( ص 15 ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 4 ص 279 ) إن الباب على ارتفاع قامة . ويذكر ابن جبير ( ص 82 ؛ G . Demombynes , p . 51 ) أنه على ارتفاع 11 شبرا ونصف شبر من الأرض . ( 3 ) يقول الأزرقي ( ص 246 ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 2 ص 212 ) إنه على ارتفاع ذراعين وثلثي ذراع من الأرض . أما اليعقوبي فيذكر ( ص 23 ) أنه على ارتفاع قامة من الأرض وهو حسب ابن جبير ( ص 86 ) على ارتفاع 6 أشبار . ( 4 ) يقول الأزرقي ( ص 246 ؛ ابن رسته ، ص 39 ) إنه مدفون في الحائط إلى عمق ذراعين وثلثي ذراع . ولكن حسب ابن جبير ( ص 89 ) لا يصل هذا العمق إلا إلى ذراعين فقط . ( 5 ) قارن الأزرقي ، ص 144 ، 245 ( ابن رسته ، ص 38 ) . يقول ابن جبير ( ص 89 ؛ G . Demombynes , p . 41 ) إنه يتكون من 4 أجزاء ملصوقة بعضها إلى بعض . ( 6 ) نفس المصدر . عن القرمطي أنظر فيما سبق هامش 2 ص 6