مؤلف مجهول

15

الإستبصار في عجايب الأمصار

وفي الجدار الشامي من تلك الألواح 3 أيضا : أخضر بين أحمرين ، وفوقهما بحر مرخم فيه مكتوب : « وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود » « 1 » . هذه صفة البيت من داخله وخارجه « « ا » » . صفة سقف البيت وعمده وسقف البيت على ثلاثة عتب أطرافها من الجدار الشرقي إلى الجدار الغربى « 2 » . والعتب على ثلاثة أعمدة من خشب مخروطة على قواعد من خشب فيها مسامير فضة . وهي مصطفة من الجدار الشامي إلى الجدار اليماني ، بين العامود الأول والجدار الشامي 4 أذرع ، وبين ذلك العامود والعامود الأوسط 7 أذرع ، وبين الأوسط والثالث الذي يليه الجدار اليماني 7 أذرع ، وبين العامود الثالث والجدار اليماني 6 أذرع « 3 » . وسماء البيت مذهب في خضرة ليس بمنقوش إنما هو دائر في خضرة مذهبة . وفي سماء البيت أربعة روازن ، للضوء ، جميعها مغطاة بحجر أبيض يسمى الطلق ، يذكر أن عبد اللّه بن الزبير بعث به من اليمن فغطى منه « « ب » » الروازن ليدخل منها « « ج » » الضوء ولا يدخل منها الماء . واحدة من الروازن على الحجر « « د » » الأسود ، والثانية على وسط البيت بإزاء رأس العامود الأوسط ، وثالثة « « ر » »

--> « ا » ج : داخلها وخارجها . « ب » ج : منها . « ج » ب : منه . « د » ب : حجر . « ر » ب : ثلاثة . ( 1 ) القرآن ، سورة 2 ، آية 119 . ( 2 ) حسب بن عبد ربه ( العقد ، ج 3 ص 362 ) يشتمل المسجد على ثلاثة أروقة . ولكن حسب بن جبير ( ص ، 8 ؛ G . Demombynes , Pelerinage , p . 51 ) يقوم المسجد على ثلاثة أعمدة من خشب الساج . ( 3 ) طول المسافات بالأذرع بين الأعمدة والجدران ، حسب الأزرقي ( ص 205 ؛ بن رسته ص 31 ) ، هي بالتوالي : 5 و 2 ، 5 و 4 ، 5 و 4 ، 2 وثلث . قارن بن عبد ربه ، العقد ، ج 3 ص 363 .