مؤلف مجهول

10

الإستبصار في عجايب الأمصار

مع شعب أبى بكر رضه إلى المسفلة « 1 » إلى باب اليمانيين ، ثم إلى الأبطح « « ا » » وما حوله من باب منى « 2 » إلى شعب على مع شعب عثمان « 3 » . ذرع الكعبة كرمها اللّه من خارج « 4 » طول وجه الكعبة وهو الشق الذي فيه الباب ، من الركن الأسود إلى الركن الشامي 27 ذراعا « 5 » . وعند الثلث الباقي من هذا الجدار من ناحية الركن الشامي ، يوقف منبر الخطيب يوم الجمعة ويرفع في سائر الأيام ، وهو منبر كبير مفصل على ثلاثة قطع « 6 » . وطول مؤخرها وهو الشق الغربى ، من الركن اليماني إلى الركن الغربى ، 27 ذراعا - طول الذراع الذي به هذا الذرع « « ب » » 20 أصبعا « 7 » . وعرضها من ناحية اليماني إلى الركن الأسود 21 ذراعا

--> « ا » ب ، ج : بطح . « ب » القراءة في ج : الذي هو الذرع . ( 1 ) أنظر فيما قبل هامش 5 ص 6 . ( 2 ) أنظر فيما قبل هامش 4 ص 6 . ( 3 ) أنظر فيما قبل ص 5 والهوامش . ( 4 ) لا يتفق الكتاب على مقاييس الكعبة والمسجد الحرام . ودون أن نحاول تحقيق المقاييس الصحيحة لكل فترة ، ودون تأييد الواحد منهم أو الآخر ، سنكتفى بالإشارة إلى أهم رواياتهم . ولكن يحسن الإشارة إلى أن كتاب الأزرقي يعتبر المصدر الرئيسي في هذا المقام . فلقد نقله ابن رسته وذكره معظم الجغرافيين والرحالة مثل ابن جبير وياقوت والعبدري والفاسي . . الخ . ويحسن أيضا أن نشير إلى أن ما كتبه المؤلف هنا يختلف عن بقية المصادر . وهذا يدعو إلى الظن بأنه عمل شخصي أي مبتكر ، نقله صاحب الاستبصار عن مصدر لم يصل إلينا . وهو هنا وعلى عكس بقية أجزاء الكتاب لا يذكر اسم أي مؤلف . ( 5 ) يقول ابن الفقيه ( ص 20 ) دون دقة إن طول المسجد ، في وقته ، 27 ذراعا ؛ وعلى العكس من ذلك يروى الأزرقي أن طول هذه الواجهة 25 ذراعا ( ص 205 ؛ ابن رسته ، ص 30 ؛ اليعقوبي ، ص 316 ) . وحسب ابن خرداذبه ( ص 133 ) يكون طوله 24 ذراعا وشبر وعرضه 23 ذراعا وشبر ( المقدسي ، ص 72 ) . ( 6 ) قارن ابن جبير ، ص 93 - 94 . ( 7 ) حسب الأزرق ( ص 203 ) يكون طول هذه الواجهة 25 ذراعا ( ابن رسته ، ص 30 ) . وكذلك الحال بالنسبة لليعقوبي ( ص 316 ) وابن عبد ربه ( العقد الفريد ، ج 3 ص 363 ) . ويقرر الأزرقي ( ص 303 ) أن طول الذراع هنا هو 24 أصبعا ( ابن رسته ص 30 ) .