عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
753
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
الملكانيّ وأحد أخويها غائب . . قلت له : لا يجوز إلّا بالتّقليد . فأمر به ، فعقدت له . ثمّ اجتمعت بالسّيّد يوسف بن عابد ، فقال لي : عقدت للسّلطان ؟ قلت : نعم . قال : أصبت ، هو مذهب مالك . وقال لي : إنّ السّيّد عبد الرّحمن بن شهاب أرسل إليّ بشريفة وليّها غائب فزوّجتها من باحنّان من غير ضرورة . وذكر والدي أنّ الشّيخ أبا بكر بن عبد اللّه العيدروس العدنيّ خرج إلى تريم فزوّج الشّرائف من آل بأفضل ) اه وقول السّيّد يوسف بن عابد : ( أصبت هو مذهب مالك ) أي : بقطع النّظر عن أمر السّلطان بتقليده ، أمّا مع أمره به . . فيصير مذهبا للشّافعيّ ، كما قرّره ابن حجر وبامخرمة في « فتاويهما » . وقد مرّ في حوره أنّ آل الملكاني - بفتحات - من مسلمة الرّوم ، وما أدري ما سبب انحطاط السّلطان عنهم في الكفاءة حتّى لم يصحّ اقترانه ببنتهم إلّا بالتّقليد . ثمّ عرفت أنّ آل الملكاني سادة كانوا بسيئون من بني الحسن بن عليّ ، ومنهم الشّريفة علويّة بنت حسين الملكانيّ الحسنيّ ، لها ذكر في أدعية مسجد الجدّ طه بن عمر لمن تصدّق عليه . وفي النّسخ الصّحيحة من « مجموع الجدّ » أنّ السّلطان عبد اللّه طلب الزّواج من بنت الملطاني بالطّاء لا بالكاف ، وبهذا ينكشف الإشكال . وفي الحكاية ( 380 ) من « الجوهر الشّفّاف » [ 2 / 132 ] : ( أنّ يمانيّ بن فاضل مرّ هو وأخوه فتفرّس الشّيخ أبو بكر السّكران المتوفّى سنة ( 821 ه ) أنّ يمانيّ سيلحق الأذى بأبيه ظلما ، فلمّا كان بعد سنين . . اعتدى على أبيه فاضل وأخرجه من مريمه ، وبقي هو عليها إلى أن مات أبوه ) اه
--> - النساخ شيخ بن عبد اللّه بن حنبل بارجاء ، من مجالسي المؤلف ، ونسخ له بعض مؤلفاته ، كان حيا سنة ( 1362 ه ) .