عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

521

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

ومنه « 1 » : أنّ محمّد لعجم من السّابقين ؛ لأنّه سبق سلفه . ومنه : أنه لمّا توفّي أحمد بكار لعجم . . قال والدي : توفّي وهو خير من بالبلد . ولمّا توفّي عبد اللّه بن عمر لعجم . . قال الحبيب أحمد بن عمر بن سميط : إنّه من الأخيار الّذين يدفع اللّه بهم البلاء ، ومن الّذين يحييهم ويميتهم اللّه في عافية ، وكانت وفاته بسبب الوباء الّذي وقع بشبام وسيئون وبور في سنة ( 1250 ه ) . ومنه : أنّ الحبيب محمّد بن زين بن سميط قال : ما تحقّقت أنّ أحدا يحبّ للمسلمين ما يحبّ لنفسه إلّا عبد اللّه بن زين الحبشيّ صاحب ثبيّ ، وبكّار بن عوض لعجم ؛ فإنّ هذا يقوم إليّ في الدّرس ويقول : تكلّم في كذا ؛ فإنّ النّاس واقعون فيه . ومنه : أنّ الشّيخ أحمد صلعان ممّن ترجم له الحبيب محمّد بن سميط ، وأن محمّد صلعان كثيرا ما يستشهد بحكم ابن عطاء اللّه يكاد يحفظها ، وأنّ القرآن معجون بمحمّد بن عقبة سديس . ومنه : أنّ المرحوم محمّد بن أحمد بايوسف - جدّ آل بايوسف - من الصّالحين ، وكذلك ولده أحمد . ومنه : أخبرني عبد اللّه باسعود عن الحبيب جعفر بن أحمد بن زين قال : أدركنا أهل شبام ثلاث طبقات : أوّل طبقة لباسهم كوافي بيض وأردية شمال ، وثاني طبقة كوافي سوسي وملاحف بيض ، وثالث طبقة كوافي صنعانيات من نصف ريال وملاحف سود . قال : ومن بعد توسّعوا مصانف وكوافي صنعانيّات من ريالين . ومنه : أنّه لمّا توفّي عمر بن أحمد معاشر . . قال : إنّه من الّذين يمشون على الأرض هونا ، وقال مثل ذلك لمّا مات أحمد بن محمّد جبر . ونقل الشّيخ عليّ بن عبد الرّحيم بن قاضي في ترجمته لنفسه : أنّ والده تولّى

--> ( 1 ) أي : من كلام ابن سميط .