عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
452
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
وصرواح ، وسلحين ، وظفار ، وهكر ، وظهر ، وشبام ، وغيمان ، وبينون ، وريام ، وبراقش ، وروثان ، وأريات ، وعمران ، والنجير « 1 » بحضرموت ، كما عند الهمدانيّ ، وفي مواضع من « الصفة » : أنّ من المحافد حوره . وتريم بحضرموت ، كما في مواضعها . وقال ياقوت في « معجمه » [ 5 / 442 ] : ( كانت منازل العماليق صنعاء ، ثم خرجوا فنزلوا حول مكّة ولحقت طائفة بالشّام ومصر ، وتفرّقت طائفة بجزيرة العرب إلى العراق والبحرين وعمان . وقيل : إن فراعنة مصر كانوا من العماليق . . . ) إلى آخر ما ذكر . وقد دلّلت في « الأصل » على وصول سيّدنا عليّ بن أبي طالب - كرّم اللّه وجهه - إلى الكسر بقصّة أصلها في « الصّحيح » ، ولها تتمة من « السّيرة الحلبيّة » ، وبسطها في « شرح ابن أبي الحديد » على « النهج » . قال الهمدانيّ : ( والكسر قرى كثيرة ، منها : قرية يقال لها : هينن ، فيها بطنان من تجيب ، يقال لهما : بنو سهل وبنو بدّا ، فيهم مئتا فارس ، تخرج من درب واحد ، ورأسهم اليوم : محمّد بن الحصين التّجيبيّ ) اه « 2 » وعن أحمد بن محمّد مؤذّن باجمال ، عن عوض بن أحمد الجرو : ( أنّ يونس « 3 » بن عبد الأعلى الصّدفيّ توفّي سنة ( 264 ه ) وكان ممّن يسكن الكسر ) اه وقد ترجمه ابن خلّكان [ 7 / 249 ] وأطال ، وكذلك الحافظ ابن حجر في « تهذيب التّهذيب » [ 4 / 469 ] ، والخزرجيّ في « خلاصته » ، وهو ركن من أركان الإسلام ، أخرج له النّسائيّ ومسلم وابن ماجة . كانت ولادته في سنة ( 170 ه ) وأقام شاهدا بمصر ستّين سنة ، ومع ذلك فلا يستبعد كونه من حضرموت ؛ لاحتمال خروجه منها وسنّه فوق العشرين أو الثّلاثين ؛ فالأمر جدّ قريب ؛ لأنّه كان من المعمّرين .
--> ( 1 ) لن نطيل بالتعريف بهذه المحافد كلها ، وليرجع المستزيد إلى معاجم البلدان اليمانية . ( 2 ) صفة جزيرة العرب ( 171 ) . ( 3 ) في المخطوط ( يوسف ) ، والّذي أثبت من « وفيات الأعيان » ، و « تهذيب التّهذيب » .