عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
393
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
وأحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ العيدروس ، وصادق بن شيخ العيدروس ، وسالم بن صالح العطّاس ، وحسين بن علويّ ، وهاشم ، وحسين وعبد اللّه ابنا أحمد ، وحسين وزين وأحمد بنو حسين بن أبي بكر ، وأحمد وعليّ ابنا محسن ، وأبو بكر بن عليّ ، وكافّة آل حسين بن عليّ العيدروس . وفي أسفله : حسين بن أحمد بن سهل جمل اللّيل ، وأحمد بن حسن بن عبد اللّه الحدّاد ، وعمر بن أحمد بن حسن بن عبد اللّه الحدّاد ، ومحمّد بن حسن بن محمّد مولى خيله ، ومحمّد بن أبي بكر العيدروس ، وإسماعيل بن عيدروس بن عليّ بن عمر بن حسين ، وعليّ بن شيخ بن شهاب ، وطالب بن حسين بن عمر العطّاس ، وعبد الرّحمن ابن حسين العطّاس ، وعمر بن سقّاف بن محمّد بن عمر بن طه ، وهادون بن عليّ الجنيد ، وأحمد بن جعفر بن أحمد بن زين الحبشيّ ، وعبد القادر بن جعفر بن أحمد بن زين الحبشيّ ، وخادم الشّرع بتريم عمر بن إبراهيم المؤذّن بأفضل ، وطالب بن عوض بن يحيى ، والمكتوب إليهم من أمين الدّراهم عبد اللّه بن حسين بن سهل ، وسالم بن أحمد بن عليّ ابن الشّيخ أبي بكر ، ومحمّد بن أبي بكر بن محمّد بن عبد الرّحمن العيدروس ، ومحمّد بن عبد الرّحمن العيدروس ، وأحمد بن حسن بن عبد اللّه الحدّاد ، وحامد بن عمر بن حامد ، وعليّ بن شيخ بن شهاب . وفي حدود سنة ( 1311 ه ) أصفق « 1 » العلويّون - ومنهم سيّدنا الأستاذ الأبرّ فمن دونه - على تقديم صاحب التّرجمة السّيّد محمّد بن طاهر الحدّاد ، فوضعوا في كفّه لواء نقابتهم ، وعلى رأسه عصابة شرفهم ، وعلى منكبه رداء زعامتهم ، وأسجلوا له بذلك على أنفسهم ، وكتبوا له عهدا وثيقا ، فكان كما قال ذو الرّمّة [ في « ديوانه » 119 من الطّويل ] : وما زلت تسمو للمعالي وتجتني * جنى المجد مذ شدّت عليك المآزر « 2 » إلى أن بلغت الأربعين فأسندت * إليك جماهير الأمور الأكابر فأحكمتها لا أنت في الحكم عاجز * ولا أنت فيها عن هدى الحقّ جائر
--> ( 1 ) أصفق : أجمع . ( 2 ) مذ شدّت عليك المآزر : أي من الحين الّذي خرجت فيه من حدّ الطّفولة ، وأصبحت تلبس المآزر .