عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

375

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

وفيها آل العموديّ ، ومنهم : الشّيخ عبد اللّه بن عثمان « 1 » ، كان الحبيب عبد اللّه بن علويّ الحدّاد كثير الثّناء عليه ، ويقول : ما نحن مستأمنين بأهل الوديان إلّا على السّيّد حسين بن عمر العطّاس ، والشّيخ عبد اللّه بن عثمان صاحب الدّوفة . وهو من مشايخ السّيّد عليّ بن حسن العطّاس صاحب المشهد . ومنهم : العلّامة الشّيخ أحمد بن عبد الرّحيم العموديّ « 2 » . وفي حدود سنة ( 1362 ه ) كان النّزاع قائما بين آل العموديّ آل باظفاريّ والخنابشة على جريب « 3 » من الأرض ، ملكه لآل باظفاريّ ، ونشره « 4 » للخنابشة ،

--> - الواو - وكان بعض سكانها أشرارا قاموا بإحراق بعض القرى ، فشرد الناس منها إلى الدوفة . وأما سكان الدوفة الحاليين : فمنهم : السادة آل مقيبل ، وآل باصرة ، وقد كان أسلافهم بهينن ، ثم نزحوا إلى الدوفة ، وآل بأحسن . وبالدوفة جماعة من المشايخ آل العمودي : آل سعيد ، وآل مشعب ، وآل بحمد العمودي ، والباهمام ، وآل بامقعين ، والباوهّاب ، وهم من آل بامقعين ، وآل بامقعين هؤلاء كانوا بهينن ، ثم نقلوا عنها مع سبع قبائل أخرى تفرقوا في القرى ، وبقية الست القبائل : بالعمش ، وباحطّاب ، وبن جحلان ببلاد الماء ، وباجعمان بخديش . . وباريان بقرن ماجد ، وبلّعجم بعرض باهيثم . وبها أيضا : آل باظفاري ، وباخضر ، وباعباد ، وبأحكم ، وباصهي - وسيأتي ذكر آل باصهي بشبام ، وآل البحيث من آل باجعيفر ، وآل باسبعين - مثنى - والباطويل وهم غير باطويل العمودي . . وهؤلاء حالكة ، كما أن من آل باعشن بيت يقال لهم : آل باطويل . ( 1 ) تمام نسبه : عبد اللّه بن عثمان بن أبي بكر بن عمر بن عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن عبد الرحيم بن أبي بكر بن عثمان بن عمر مولى خضم بن محمد ابن الشيخ سعيد العمودي . ترجم له العلامة محمد بن زين بن سميط ضمن تلامذة الإمام الحداد ، وأفرده بالترجمة الشيخ أحمد باشميل صاحب العرسمة ، توفي سنة ( 1143 ه ) ، وهو والد الفقيه العلامة سعيد بن عبد اللّه الآتي في قيدون ، تنظر ترجمتهما في « الشامل » ( 183 - 184 ) . ( 2 ) هو الشيخ أحمد بن عبد الرحيم العمودي ، كان من العلماء المتجردين للتعليم ، المشتغلين بالعبادة في مسجد منسوب لجده الأعلى الشيخ سعيد بن عيسى ، وله ولع ونهمة بالكتب ونساختها . « لشامل » ( 182 ) . ( 3 ) الجريب : وحدة لقياس المساحات ، أصله فارسيّ ، وهو عندهم مساحة من الأرض تعادل عشرة آلاف متر مربّع ، اقتبسه العرب منذ بداية العصر الإسلاميّ مع اختلاف في المساحة ، واستخدموه في تحديد مساحات الأرض ، وهو عندهم أرض مربّعة ، طول أحد أضلاعها ستّون ذراعا بذراع الملك . وذراع الملك مقداره ( 77 ، 75 سم ) ، وعليه . . فالجريب عند العرب يعادل ( 1200 م 2 ) . وقد يراد به المزرعة ، ويسمّيها الحضارمة : الجرب ، بسكون الرّاء وفتح الجيم . ( 4 ) وهو عمارة الأرض بالزراعة بعد إهمالها ؛ أي : إحياؤها ، سواء كانت مواتا أم غيره . وهي من -