لسان الدين ابن الخطيب

66

الإحاطة في أخبار غرناطة

العبدري ، وعلى الفقيه المالكي الحافظ أبي الحسن المتيوي ، والأصولي أبي الحسن البصري ، والفقيه المعمّر الراوية أبي عبد اللّه محمد الأزدي ، والمحدّث الحافظ أبي محمد بن الكمّاد ، وعلى الأستاذ العروضي الكفيف أبي الحسن بن الخضّار التلمساني . ولقي بغرناطة قاضي الجماعة أبا القاسم بن أبي عامر بن ربيع ، والأستاذ أبا جعفر الطبّاع ، وأبا الوليد إسماعيل بن عيسى بن أبي الوليد الأزدي ، والأستاذ أبا الحسن بن الصّائغ . ولقي بمالقة الخطيب الصالح أبا محمد عبد العظيم ابن الشيخ ، والرّاوية أبا عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن الجذامي السّهيلي . وسمع على الرّاوية أبي عمرو بن حوط اللّه ، وعلى الأستاذ أبي عبد اللّه بن عباس القرطبي . تواليفه : كان ، رحمه اللّه ، مغرّى بالتأليف ، فألّف نحو الثلاثين تأليفا في فنون مختلفة ، منها كتاب « تحبير نظم الجمان ، في تفسير أم القرآن » ، و « انتفاع الطّلبة النّبهاء ، في اجتماع السّبعة القرّاء » . و « الأحاديث الأربعون ، بما ينتفع به القارئون والسّامعون » ، وكتاب « منظوم الدّرر ، في شرح كتاب المختصر » ، و « كتاب نصح المقالة ، في شرح الرسالة » ، وكتاب « الجواب المختصر المروم ، في تحريم سكنى المسلمين ببلاد الرّوم » ، وكتاب « استواء النّهج ، في تحريم اللعب بالشطرنج » ، وكتاب « الفيصل المنتضى المهزوز ، في الرّد على من أنكر صيام يوم النّيروز » ، وكتاب « جواب البيان ، على مصارمة أهل الزمان » ، وكتاب « تفضيل صلاة الصبح للجماعة في آخر الوقت المختار ، على صلاة الصبح للمنفرد في أول وقتها بالابتدار » ، وكتاب « إرشاد السّالك ، في بيان إسناد زياد عن مالك » ، وكتاب « الجوابات المجتمعة ، عن السّؤالات المنوّعة » ، وكتاب « إملاء فوائد الدول ، في ابتداء مقاصد الجمل » ، وكتاب « أجوبة الإقناع والإحساب ، في مشكلات مسائل الكتاب » ، وكتاب « منهج الضّوابط المقسّمة ، في شرح قوانين المقدّمة » ، وكتاب « التوجيه الأوضح الأسمى ، في حذف التنوين من حديث أسما » ، وكتاب « التكملة والتّبرئة ، في إعراب البسملة والتّصلية » ، وكتاب « سحّ مزنة الانتخاب ، في شرح خطبة الكتاب » . ومنها اللّائح المعتمد عليه ، في الردّ على من رفع الخبر بلا إلى سيبويه ، وغير ذلك من مجيد ومقصر . شعره : وشعره كثير ، غريب النّزعة ، دالّ على السّذاجة ، وعدم الاسترابة والشعور ، والغفلة المعربة عن السّلامة ، من ارتكاب الحوشي ، واقتحام الضّرار ، واستعمال الألفاظ المشتركة التي تتشبّت بها أطراف الملاحين والمعاريض ، ولع كثير من أهل زمانه بالرّدّ عليه ، والتّملّح بما يصدر عنه ، منهم القاضي أبو عبد اللّه بن عبد الملك .