لسان الدين ابن الخطيب

444

الإحاطة في أخبار غرناطة

هل أنت تطلب إلّا أن تعود إلى * كتب المقام الرّفيع القدر في الدول ؟ فما لأوحد أهل الكون « 1 » قاطبة * وأسمح الخلق « 2 » من حاف ومنتعل لم يلتفت نحو ما تبغيه من وطر * ولم يسدّ « 3 » الذي قد بان من خلل إن لم تقع نظرة منه عليك فما * يصبو لديك الّذي « 4 » أمّلت من أمل فدونك السّيّد الأعلى فمطلبكم « 5 » * قد نيط منه بفضل غير منفضل « 6 » فقد خبرت بني الدنيا بأجمعهم * من عالم وحكيم عارف وولي « 7 » فما رأيت له في الناس من شبه * قلّ النّظير له عندي فلا تسل فقد « 8 » قصدتك يا أسمى الورى نسبا « 9 » * وليس لي عن حمى « 10 » علياك من حول « 11 » فما سواك لما أمّلت من أمل * وليس لي عنك من زيغ ولا ميل « 12 »

--> ( 1 ) في الكتيبة : « الأرض » . ( 2 ) في الكتيبة : « الناس » . ( 3 ) في الأصل : « يشدّ » ، والتصويب من المصدرين . ( 4 ) في الأصل : « للذي » ، وهكذا ينكسر الوزن ، والتصويب من المصدرين . ( 5 ) في الكتيبة : « فطالبه قلّ النظير له عندي فلا تسل » . ( 6 ) في النفح : « منفصل » بالصاد المهملة . ( 7 ) في الأصل : « دول » والتصويب من النفح . ( 8 ) في النفح : « وقد » . ( 9 ) في النفح : « همما » . ( 10 ) كلمة « حمى » ساقطة في الأصل ، وقد أضفناها من النفح ليستقيم المعنى والوزن معا . ( 11 ) في الكتيبة : « . . . لي من علاك اليوم من وجل » . والحول : التحول والانتقال . لسان العرب ( حول ) . ( 12 ) في الكتيبة : « وليس عندك من زيغ ولا ملل » .