لسان الدين ابن الخطيب
6
الإحاطة في أخبار غرناطة
منصور السمعاني . وأخبار بغداد لأحمد بن أبي طاهر . وتاريخ واسط لأبي الحسين علي بن الطيب الخلافي . وتاريخ من نزل حمص من الصحابة ومن دخلها ، ومن ارتحل عنها ، ومن أعقب ، ولم يعقّب ، وحدّث ولم يحدّث ، لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي . وتاريخ دمشق لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر . وتاريخ مكة للأزرقي . وتاريخ المدينة لابن النجّار . وتاريخ مصر لعبد الرحمن بن أحمد بن نواس . وتاريخ الإسكندرية لوجيه الدين أبي المظفر منصور بن سليمان بن منصور بن سليم الشافعي . وتاريخ طبقات فقهاء تونس لأبي محمد عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي العبّاس بن خلف التميمي . وعنوان الدّراية في ذكر من كان في الماية السابعة ببجاية ، لأبي العباس بن الغبريني . وتاريخ تلمسان لابن الأصفر ، وتاريخها أيضا لابن هديّة . وتاريخ فاس لابن عبد الكريم ، وتاريخها أيضا لابن أبي زرع . وتاريخ فاس أيضا للقونجي ، وتاريخ سبتة ، المسمّى بالفنون السّتّة ، لأبي الفضل عياض بن موسى بن عياض ، تركه في مسوّدته . وتاريخ بلنسية لابن علقمة . وتاريخ إلبيرة لأبي القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقي الملّاحي . وتاريخ شقورة لابن إدريس . وتاريخ مالقة لأبي عبد اللّه بن عسكر ، تركه غير متمّم ، فتمّمه بعد وفاته ابن أخيه أبو بكر خمسين . والإعلام بمحاسن الأعلام من أهل مالقة ، لأبي العباس أصبغ بن العباس . والاحتفال في أعلام الرجال ، لأبي بكر الحسن بن محمد بن مفرّج القيسي . وتاريخ قرطبة ، ومنتخب كتاب الاحتفال ، وتاريخ الرؤساء والفقهاء والقضاة بطليطلة ، لأبي جعفر بن مظاهر ، ومنتخبه لأبي القاسم بن بشكوال . وتاريخ فقهاء قرطبة لابن حيّان . وتاريخ الجزيرة الخضراء لابن خمسين . وتاريخ قلعة يحصب ، المسمّى بالطالع السّعيد ، لأبي الحسن بن سعيد . وتاريخ بقيرة ، لأبي عبد اللّه بن المؤذن . والدّرّة المكنونة في أخبار أشبونة ، لأبي بكر بن محمد بن إدريس الفرابي العالوسي . ومزيّة ألمريّة لأبي جعفر أحمد بن خاتمة ، من أصحابنا . وتاريخ ألمرية وباجة ، لشيخنا نسيج وحده أبي البركات بن الحاج ، متّع اللّه بإفادته ، وهو في مبيّضته ، لم يرمها بعد . فداخلتني « 1 » عصبيّة لا تقدح في دين ولا منصب ، وحميّة لا يذمّ في مثلها متعصّب ، رغبة أن يقع « 2 » سؤالهم وذكرهم من فضل اللّه جناب مخصب ، ورأيت أن هذه الحضرة « 3 » التي لا خفاء بما وفّر اللّه من أسباب إيثارها ، وأراده من جلال
--> ( 1 ) في ريحانة الكتاب : « فداخلتني لقومي عصبية » . ( 2 ) في ريحانة الكتاب : « أن يسع سواهم ذكرهم » . ( 3 ) الحضرة : العاصمة ، والمراد بها هنا مدينة غرناطة حاضرة الأندلس آنذاك .