لسان الدين ابن الخطيب

مقدمة المحقق 16

الإحاطة في أخبار غرناطة

2 - معيار الاختبار ، في أحوال المعاهد والديار : رسالة في الأدب والترسّل المسجّع ، وصف فيها ابن الخطيب أهم مدن المغرب والأندلس ، وقد دوّنها في أثناء المدة التي قضاها في المنفى مع سلطانه الغني بالله بين عامي 760 و 763 ه . ووردت ضمن أربع رسائل جمعها الدكتور أحمد مختار العبادي في كتاب أسماه « مشاهدات لسان الدين بن الخطيب في بلاد المغرب والأندلس » « 1 » تحت عنوان : « معيار الاختبار ، في ذكر أحوال المعاهد والديار » . والعنوان الذي اخترناه من « نفاضة الجراب » حيث جاء فيه أنه « كتاب غريب مصوّر لم يسبق متقدم إلى غرضه » « 2 » . وجاء العنوان في « الإحاطة » و « أزهار الرياض » هكذا : « معيار الاختيار » « 3 » ، وفي « النفح » : « معيار الأخبار » « 4 » . 3 - مفاضلة بين مالقة وسلا : عبارة عن رسالة مسجّعة قارن فيها ابن الخطيب بين مدينة مالقة الأندلسية ومدينة سلا المغربية ، وقد تحيّز فيها إلى مالقة التي كانت آنذاك تابعة لمملكة غرناطة . وقد وردت ضمن أربع رسائل جمعها الدكتور أحمد مختار العبادي في كتاب أسماه : « مشاهدات لسان الدين . . . » « 5 » تحت عنوان « مفاخرات مالقة وسلا » . وهذا العنوان اخترناه من كتاب « الإحاطة » « 6 » ، وهو في كتاب « الريحانة » « 7 » هكذا : « مفاخرة بين مالقة وسلا » ، وهو عند المقري « 8 » : « مفاضلة مالقة وسلا » . ونستطيع أن نعدّ هذه الرسالة ضمن الرسائل الأدبية ، وبمعنى آخر ، فهي رسالة في أدب الجغرافيا . ثالثا - مؤلّفاته في التراجم : 1 - الإكليل الزاهر ، فيما فضل عند نظم التاج من الجواهر : هو تتمة لكتابه « التاج المحلّى » ، كتبه لسلطانه أبي الحجاج يوسف النصري ، واعتمد فيه أسلوب السّجع في ترجمة بعض أعلام عصره . وقد ورد العنوان نفسه في كتابه « ريحانة الكتاب » « 9 » هكذا : « الإكليل الزاهر ، فيمن فضل عند نظم التاج من الجواهر » . وهو غير مطبوع ، وتوجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة الإسكوريال تحت رقم 554 .

--> ( 1 ) مشاهدات لسان الدين ( ص 12 ) . ( 2 ) نفاضة الجراب ( ص 122 ) . ( 3 ) الإحاطة ( ج 4 ص 388 ) وأزهار الرياض ( ج 1 ص 89 ) . ( 4 ) نفح الطيب ( ج 9 ص 323 ) . ( 5 ) مشاهدات لسان الدين ( ص 11 ) . ( 6 ) الإحاطة ( ج 4 ص 388 ) . ( 7 ) ريحانة الكتاب ( ج 2 ص 355 ) . ( 8 ) نفح الطيب ( ج 9 ص 323 ) وأزهار الرياض ( ج 1 ص 189 ) . ( 9 ) ريحانة الكتاب ( ج 2 ص 411 ) .