عمر بن محمد ابن فهد
82
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
ومحمود بن تلميس بن أفنان الأقسانى « 1 » يوم الجمعة سادس عشرى صفر . والشيخ عبد اللّه الكراكى في ثالث عشر رمضان « 2 » . * * * « سنة ثمان وخمسين وستمائة » و « سنة تسع وخمسين وستمائة » فيها حج الملك المظفر يوسف بن المنصور صاحب اليمن ، وكان له في طريقه من الصدقات - في البر والبحر - ما لا يعلمه إلا اللّه ، وكان يسير في البر والمراكب تسير في البحر مسايرة له بالعلوفات والأطعمة ، فلما قارب مكة خرج عنها الشريفان إدريس بن قتادة ، وأبو نمى بن أبي سعد خوفا منه ، ثم دخل مكة في عساكره وجنوده داعيا ملبيا ، خاشعا متضرعا ، عارى الرأس / والجنب « 3 » حتى قضى حقّ الطواف ، ثم تقدمت العساكر والجيوش فحطّت « 4 » في
--> ( 1 ) كذا في الأصول ، وقد ورد أمامه في هامش م عبارة « لم أره » . ولم نعثر لهذا الاسم على ترجمة فيما تيسر من المراجع . ( 2 ) لم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع . ( 3 ) كذا في الأصول ، وفي العقود اللؤلؤية 1 : 134 « والجسد » . ( 4 ) في م « طبت » . وفي ت « نصبت » والمثبت من المرجع السابق ، ودرر الفرائد 280 .