عمر بن محمد ابن فهد

751

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

لقضاء المالكية ثم وصول توقيع سلطاني بولاية أحمد بن علي النويري وأخيه أبى عبد اللّه لإمامة المالكية . وصول توقيع للقاضي أبى السعادات محمد بن ظهيرة بخطابة المسجد الحرام ونظره ، معارضة الأمير تغرى برمش التركماني في ذلك وسببها وموافقة صاحب مكة وغيره من أعيانها لتغرى برمش . بعض الناس يسعون لدى بعض حكام مكة في الإذن بأن توقد مشاعل المقامات ، وأن يمدح على المنائر ، ففعلوا ذلك . تغرى برمش يعارض فيصيبه من الناس أذى . الشريف حسن يأمر باتباع ما رآه تغرى برمش . كسوة الكعبة تسدل على جميعها . العراقيون يحجون بمحمل من العراق . أمير الحاج المصري يشبك الدوادار يتوجه بعد الحج صحبة الركب العراقي ولا يذهب إلى مصر . عزل القاضي عبد القادر الحنبلي عن نيابة الحكم . علي بن محمد البعدانى يعمر ما تشعث من مسجد الخيف . موت القاضي عز الدين النويري ، وداود بن موسى الغماري ، وأبى بكر ابن محمد بن موسى الجبرتى المعروف بالمعتمر ، ومحمد بن كحل العزى ، ومهنا بن أبي بكر بن إبراهيم الدنيسرى ، وأحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي الهبى ، ومحمد بن عبد اللّه المحلى ، وموسى بن علي المناوي . والقائد مفتاح الزفتاوى ، وفاطمة بنت محمد بن أحمد بن الرضى الطبري ، والقائد علي بن جسار بن عمر بن مسعود العمرى ، وأحمد بن مبارك بن رميثة بن أبي نمى الهدبانى ، ومحمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الذروى ، والقائد عبد الكريم بن علي بن سنان بن عبد اللّه بن عمر بن مسعود العمرى ، والشيخ أحمد الخواص . 555 سنة إحدى وعشرين وثمانمائة . تجار اليمن يصلون إلى جدة ، فساهلهم الشريف حسن في المكس المتعلق بحمل السلطان ، ولم تشوش عليهم نوابه ، وعادوا لبلادهم سالمين . السيد حسن يظهر أنه تخلى عن إمرة مكة لابنه بركات ، وأمر من في خدمته بالحلف له والخروج في خدمته والنزول بالركانى ففعلوا . الذين