عمر بن محمد ابن فهد

704

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وصول ولد السيد عجلان إلى وادى مر واجتماعه بالشرفاء . إخبار الشريف ثقبة بأن البلاد لعجلان وثقبة . اتفاق ثقبة وابنه سند على أن يكون النداء لسند مع عجلان . وصول الشريف عجلان إلى أرض خالد من وادى مر وصحبته الجمال محمد بن أبي بكر الشيبى متوليا مشيخة السدنة . حمل الشريف ثقبة إلى الجديد للسلام على الشريف عجلان وهو في شدة من المرض . توجه الشريف عجلان إليه للسلام عليه . موت الشريف ثقبة بوادي مر وحمله إلى مكة . الشريف عجلان يتقبل العزاء فيه ، ويدخل مكة ويستقر في المسجد الحرام ، ويأمر ولده أحمد بالطواف ويأمر المؤذن بالدعاء له على زمزم جهرا وبعد المغرب أيضا كما يدعى لسلاطين مكة . ثم قام وطاف ودعا المؤذن له ، وجعل لولده ربع المتحصل لأمير مكة ، وأمره بقصد أخواله القواد ذوى عمر ليعضدوه . وقال : إن السلطان رسم بأن أولى أحمد إذا مات ثقبة . فأجاب بعض الشرفاء وخالف عليه بعضهم . صورة أخرى لتولية أحمد شريكا في الإمرة . السيد محمد بن عطيفة يتوجه إلى مصر ويقيم بها حتى يموت . موت محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد الطبري إمام المقام . وقاسم بن أبي سويد بن دعيج ، وأحمد ومحمود ابني أحمد بن رميثة ، وعبد الرحمن بن عثمان بن أحمد بن محمد الطبري ، وأحمد بن عبد اللّه الشريفى ، ومريم بنت سليمان بن حسن بن فاضل الشبيكى ، وعبد الرحمن بن عبد اللطيف بن حسان العمراني . 294 سنة ثلاث وستين وسبعمائة . الشريف عجلان يتوجه من مكة لحرب صاحب حلى الأمير أحمد بن عيسى الحرامى فينتصر ويهرب صاحب حلى ويستولى عجلان على أموال كثيرة لأهلها . تغير خواطر بنى حسن لاستئثار عجلان بأشياء مما استولى عليه ، وتوجه طائفة منهم إلى جنوب مكة . مكاتبتهم لسند