عمر بن محمد ابن فهد

488

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

المطبقة بأعلى الروازن التي عليها ] « 1 » البناء المرتفع في سطح البيت ، وكانت قد تخربت ، فعوضت بخشب سوى ذلك ، وأعيد البناء الذي كان عليها كما كان ، إلا أن الروزن الذي يلي باب الكعبة فإن خشبه لم يغير ، وكان الروزن الذي يلي الركن الغربى قد تخرب بعض الخشب الذي في جوفه مما يلي السقف والكسوة التي في جوف الكعبة ، وكانت الكسوة التي تليه قد زال تشبكها فشمرت ، وكان الروزن الذي يلي الركن اليماني منكسرا ، فخلع وعوّض بروزن جيد ، وجد في أسفل الكعبة ، وأصلح في الدرجة أخشاب متكسرة . وكان إصلاح ذلك عقيب مطر عظيم حصل بمكة في أوائل هذا العشر ، وصار يخرج من جوف الكعبة إلى الطواف كأفواه القرب « 1 » . وفيها بعث الشريف حسن بن عجلان فتاه مفتاحا الزفتاوى إلى الناصر فرج صاحب مصر ، فعاد بخير « 2 » . وفيها وصل كتاب السيد حسن بن عجلان إلى صاحب اليمن الملك الناصر من جهة ابن جميع ، فشقّ ذلك على صاحب اليمن ،

--> ( 1 ) إضافة عن شفاء الغرام 1 : 101 ، 102 . ويلاحظ أن الفاسي قال في شفاء الغرام 1 : 102 « وشاهدت إصلاح كثير من هذه الأمور وأنا بسطح الكعبة مع من صعد لعمل ذلك ، وذلك في أيام متفرقة ، في العشر الأوسط من شهر رمضان ، سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، عقب مطر عظيم حصل بمكة . . . الخ » . وقال في العقد الثمين 1 : 50 « ومن ذلك عمارة مواضع في سقفها في رمضان في سنة أربع عشرة وثمانمائة » . ( 2 ) العقد الثمين 7 : 264 .