عمر بن محمد ابن فهد

451

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

إلى الموسم ، ثم أطلقه بشفاعة الإمام صاحب صنعاء ، ومنّ عليه بشئ من ماله ، واستحلفه على / ترك أذاه ، وتوجه إلى اليمن . ويقال إن الذي حصل للسيد حسن من التجار ومن الحراشى نحو أربعين ألف مثقال « 1 » . وفيها ذهب السيد حسن زمن الصيف [ إلى ] « 2 » الشرق ، ثم زار منه المدينة النبوية ؛ فخاف منه أهل المدينة ، وتزوّج ببعض أقارب أميرها جمّاز بن هبة « 3 » . وفيها حمل السيد حسن إلى القاضي الشافعي بمكة القاضي جمال الدين بن ظهيرة ثلاثين ألف درهم عوضا عن مال كان أخذه ليتيم كان تحت حجر الحكم العزيز بمكة ، واستحسن الناس منه خلاص ذمته « 4 » . وفيها تشوّش السيد حسن بن عجلان لانقطاع أخبار مصر عنه ؛ فبعث القاضي كمال الدين أبا البركات بن ظهيرة يتعرف له الخبر ويسدّ ما لعله يجده من خلل ، ووكّله فيما له من الرسم بمصر ، وأمره ألا يظهر وكالته عنه إن كان وكيله القاضي نور الدين بن الجلال الطنبدى غير متوار . فخالف ما أمره به في أمر الوكالة ، وما وجد عليه

--> ( 1 ) العقد الثمين 4 : 103 ، 3 : 401 . ( 2 ) إضافة على الأصول . ( 3 ) العقد الثمين 4 : 103 . ( 4 ) المرجع السابق .