عمر بن محمد ابن فهد

446

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وقد اقتدرت وباقتدار ذوى النّهى * تنسلّ أحقاد الضغائن والإحن موسى هزبر لا يطاق نزاله * في الحرب لكن أين موسى من حسن هذاك في يمن ولم تسلم له * يمن وذا في الشام لم يدع اليمن فانظر إلى موسى فقد ولعت به * لما سخطت عليه أحداث الزّمن ذاق المرار لفوته أوطانه * فقه مرارة فرقة الروح البدن لو شئت - وهو عليك سهل هيّن * لجمعت بين الجفن منه والوسن بع منه مهجته وخذ ما عنده * عوضا يكن منه المثمن والثمن « 1 » هذى مساومة الفحول ومن يبع * ما بعت لم يعلق بصفقته الغبن جئنا بحسن الظّنّ نلتمس الرضى * والعفو عنه فلا تخيّب فيك ظنّ فالحرّ يكرم سائليه يرى لهم * فضلا إذا ابتدءوه بالظّنّ الحسن ويهين سائله اللئيم لظنّه * في مثله خيرا وذلك لا يظن لا زلت بالشّرف المخلّد بانيا * شرفا ومجدا ثانيا لذوي حسن وفيها مات يحيى بن [ محمد بن ] يحيى بن عيّاد الصّنهاجى ، في أحد الربيعين أو الجماديين « 2 » . وأبو عبد اللّه محمد بن أبي اليمن محمد بن أحمد بن الرضى الطبري ، في جمادى الأولى « 3 » .

--> ( 1 ) كذا في الأصول . وفي المرجع السابق « ثمنا يكن منك المثمن والثمن » . ( 2 ) العقد الثمين 7 : 450 برقم 2712 ، والضوء اللامع 10 : 258 برقم 1037 ، والإضافة عنهما . ( 3 ) العقد الثمين 2 : 267 برقم 379 ، والضوء اللامع 9 : 1 برقم 1 .