عمر بن محمد ابن فهد
388
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
وموفق بن عبد اللّه المكي ، عتيق الضياء الحموي « 1 » . ومنصور بن مبارك بن عطيفة بن أبي نمى ، في آخر السنة « 2 » . * * * « سنة خمس وتسعين وسبعمائة » فيها مضى محمد بن سيف بعد إطلاقه إلى السيد علي بن عجلان . وكان نازلا ببئر شميس - فسعى عنده في خلاص أصحابه ، واستقر الحال معه على أن يسلم الأشراف إليه أربعين فرسا ، وعشرين درعا ، وأن يردوا إليه ما أعطاه لهم من الأصائل ، وأن يكون بين الفريقين مجود - أي حسب - إلى سنة ، ومضى من عند على جماعة إلى الأشراف لإبرام الصلح على ذلك ، وقبض الخيل والدروع ، والإشهاد بردّ الأصائل ؛ ففعل الأشراف ذلك « 3 » . وجاء السيد على إلى مكة ، وأطلق الأشراف في تاسع عشرى ربيع الأول . وما كان إلا أن خرجوا فساروا بأجمعهم حتى نزلوا البحرة بطريق جدة ، فجمع السيد على الأعراب ومن معه من العبيد والترك ، ومضى حتى نزل الحشافة ، فرحل الأشراف من البحرة ونزلوا جدة واستولوا عليها . وكان مما حركهم على ذلك الطمع في مركب وصل إليها
--> ( 1 ) العقد الثمين 7 : 312 برقم 2559 . ( 2 ) العقد الثمين 7 : 291 برقم 2527 . ( 3 ) العقد الثمين 6 : 211 .